مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
في ليلة كروية مثيرة على ملعب كامب نو، حقق أتلتيكو مدريد فوزًا ثمينًا على برشلونة بنتيجة 2-0، في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، ليضع قدمًا في نصف النهائي ويشعل صراع الإياب.
دخل الفريقان المباراة بطموحات كبيرة، لكن مجرياتها تغيّرت بشكل حاسم قبل نهاية الشوط الأول، عندما تلقى مدافع برشلونة الشاب باو كوبارسي بطاقة حمراء في الدقيقة 44، ليكمل الفريق الكتالوني اللقاء بعشرة لاعبين. واستغل أتلتيكو مدريد هذا النقص العددي بأفضل طريقة ممكنة، حيث نجح الأرجنتيني خوليان ألفاريس في افتتاح التسجيل في الدقيقة 45، مانحًا فريقه أفضلية معنوية مهمة قبل الاستراحة.
في الشوط الثاني، حاول برشلونة العودة في النتيجة رغم النقص العددي، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم من جانب أتلتيكو مدريد، الذي اعتمد على الهجمات المرتدة السريعة. وفي الدقيقة 70، تمكن البديل النرويجي ألكسندر سورلوث من مضاعفة النتيجة، ليؤكد تفوق فريقه ويقربه أكثر من بلوغ نصف النهائي.
هذا الفوز يُعد بمثابة رد اعتبار لأتلتيكو مدريد بعد نتائج سابقة متباينة أمام برشلونة، ويمنحه دفعة قوية قبل مباراة الإياب، في حين سيكون الفريق الكتالوني مطالبًا بانتفاضة كبيرة إذا أراد الحفاظ على آماله في التأهل.
تبقى مواجهة الإياب مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث لا تزال كرة القدم الأوروبية مليئة بالمفاجآت، لكن المؤكد أن أتلتيكو مدريد قطع شوطًا مهمًا نحو المربع الذهبي.
