مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
في مواجهة مثيرة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، تلقى أرسنال هزيمة مفاجئة على أرضه وأمام جماهيره بملعب ملعب الإمارات، بعدما سقط أمام بورنموث بنتيجة (1-2)، يوم السبت 11 أبريل 2026، في مباراة عرفت تقلبات كبيرة بين شوطيها
دخلت المباراة بإيقاع مرتفع، حيث باغت بورنموث أصحاب الأرض بضغط قوي منذ الدقائق الأولى، أربك به دفاع أرسنال وفرض سيطرته على مجريات اللعب. هذا التفوق تُرجم إلى هدف مبكر في الدقيقة 17 عن طريق أولي كروبي، الذي استغل ثغرة دفاعية وأسكن الكرة في الشباك، موقعاً صدمة كبيرة لجماهير “المدفعجية”.
بعد الهدف، حاول أرسنال العودة في النتيجة تدريجياً، معتمداً على الاستحواذ وبناء الهجمات، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم من الضيوف. وفي الدقيقة 35 أعلن الحكم مايكل أوليفر عن ركلة جزاء لصالح أرسنال، ترجمها فيكتور جيوكيريس بنجاح إلى هدف التعادل.
الدقائق المتبقية شهدت ضغطاً من أرسنال، دون فعالية حقيقية أمام المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل (1-1)
مع بداية الشوط الثاني، دخل أرسنال بعزيمة أكبر لحسم اللقاء، وفرض ضغطاً متواصلاً على دفاع بورنموث، كما أجرى المدرب عدة تغييرات لتعزيز الخط الأمامي.
ورغم الفرص المتاحة، عانى أرسنال من غياب اللمسة الأخيرة، في ظل تألق دفاع وحارس بورنموث. وعلى عكس مجريات اللعب، جاءت الضربة القاضية في الدقيقة 74 عندما أطلق أليكس سكوت تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الشباك، مستغلاً سوء التغطية الدفاعية.
بعد الهدف، اندفع أرسنال بكل ثقله نحو الهجوم، وكثّف من محاولاته عبر الكرات العرضية والركنيات، إلا أن التسرع وغياب التركيز حالا دون إدراك التعادل، لتنتهي المباراة بخسارة مؤلمة لأصحاب الأرض (1-2).
