المتابعة: عادل الرحموني
تلقت الصفارة المغربية صدمة قوية بعد إعلان لجنة الحكام التابعة للفيفا عن قائمة الحكام الأفارقة الذين سيشرفون على إدارة مباريات كأس العالم فيفا 2026، المقرر تنظيمه في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث خلت اللائحة بشكل مفاجئ من أي حكم مغربي سواء على أرضية الملعب أو في غرفة تقنية الفيديو المساعد (VAR).
واختارت لجنة التحكيم خمسة حكام أفارقة لإدارة المباريات من داخل رقعة الملعب، ويتعلق الأمر بكل من مصطفى غربال من الجزائر، وجاك ندالا من الكونغو الديمقراطية، وأمين عمر من مصر، وبيير أتشو من الغابون، إضافة إلى الحكم الموريتاني دحان بيده.
كما ضمت قائمة حكام تقنية الفيديو المساعد ثلاثة أسماء إفريقية، ويتعلق الأمر بكل من الجزائري لحلو بنبراهام، والمصري محمد عاشور، إضافة إلى الحكمة ليتيسيا فيانا من مملكة إسواتيني.
وكانت الصفارة المغربية تأمل في تسجيل حضورها في هذا الحدث الكروي العالمي، ولو على مستوى تقنية الفيديو المساعد، خاصة في ظل الأداء الجيد الذي قدمه الحكم الدولي المغربي حمزة الفارق خلال المنافسات الإفريقية، حيث كان مصنفاً بشكل جيد ضمن الحكام على الصعيد القاري، الأمر الذي جعل الكثير من المتتبعين يتوقعون تواجده ضمن القائمة النهائية.

غير أن إعلان اللائحة النهائية جاء مخيباً للآمال، بعدما غاب التحكيم المغربي بشكل كامل عن مونديال 2026، وهو ما فتح الباب أمام عدة تساؤلات في الأوساط الرياضية حول أسباب هذا الإقصاء الجماعي، خاصة وأن التحكيم المغربي كان حاضراً في نسخ سابقة من كأس العالم.
ويرى عدد من المتابعين أن هذا الغياب يستدعي إعادة تقييم واقع التحكيم المغربي وآليات تطويره، سواء على مستوى التكوين أو الحضور في المنافسات القارية والدولية، حتى يستعيد مكانته داخل منظومة التحكيم العالمية في الاستحقاقات المقبلة.
