مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
تتجه أنظار المتابعين لكرة القدم الأفريقية إلى القاهرة، حيث يعقد المكتب التنفيذي لـالاتحاد الأفريقي لكرة القدم اجتماعًا مفصليًا لمناقشة سلسلة من القرارات المصيرية التي ستحدد مسار المنافسات القارية خلال السنوات المقبلة.
الاجتماع المرتقب سيحسم أولًا في روزنامة نهائيات الأندية لسنة 2026، إذ تم اقتراح إقامة نهائي كأس الكونفدرالية يومي 9 و16 ماي، مقابل برمجة نهائي دوري الأبطال يومي 15 و24 من الشهر ذاته، في محاولة لضبط إيقاع المنافسات القارية بشكل أفضل.
وعلى مستوى المنتخبات، سيتم التداول في مواعيد عدة بطولات، أبرزها كأس أفريقيا تحت 17 سنة، وكأس أفريقيا للسيدات، إضافة إلى بطولة كرة الصالات، التي يُرتقب إدراجها ضمن فترة التوقف الدولي في خريف 2026. كما سيتم بحث توقيت بطولات الشاطئية ودوري أبطال أفريقيا للسيدات.
ولا يقتصر الاجتماع على المواعيد القريبة، بل يتجاوز ذلك إلى تخطيط طويل الأمد يشمل تحديد مستضيفي ومواعيد كأس الأمم الأفريقية لعدة دورات حتى سنة 2040، إلى جانب إطلاق مشروع دوري الأمم الأفريقية الذي قد يشكل تحولًا كبيرًا في شكل المنافسات القارية.
ومن الملفات المثيرة أيضًا، مناقشة تداعيات نهائي “كان المغرب 2025”، فضلًا عن تقديم مشروع استثماري ضخم بقيمة مليار دولار يهدف إلى تطوير كرة القدم الأفريقية على مدى السنوات الثماني القادمة.
كما يحضر ملف مونديال 2026 بقوة، حيث يسعى الكاف لوضع خطة دعم شاملة للمنتخبات الأفريقية المشاركة، لضمان تمثيل مشرف في هذا الحدث العالمي.
الاجتماع سيتناول كذلك قضايا تنظيمية وهيكلية، من بينها مراجعة القوانين الأساسية، وتقييم عمل اللجان المختلفة، مع إمكانية إدخال تعديلات لتعزيز الأداء الإداري والتقني داخل الاتحاد.
بهذا الزخم من الملفات، يبدو أن اجتماع القاهرة لن يكون مجرد لقاء عادي، بل محطة مفصلية في رسم مستقبل كرة القدم الأفريقية.
