مراسل موقع ماتش بريس : قدور الفلاحي
أصدر نادي أولمبيك خريبكة بلاغًا رسميًا عبّر فيه عن استنكاره الشديد للأداء التحكيمي الذي رافق مباراته أمام فريق جمعية الشباب الرياضي، مؤكداً أن القرارات التحكيمية التي اتخذت خلال اللقاء كان لها تأثير مباشر على مجريات المباراة ونتيجتها النهائية.
وأوضح النادي في بيانه أن الحكم حسن زواغي اتخذ عدة قرارات وصفها بـ”غير المفهومة”، مشيراً إلى أن هذه القرارات أثرت بشكل واضح على سير المباراة، خاصة خلال الشوط الثاني الذي شهد تحولات كبيرة نتيجة تدخلات تحكيمية اعتبرها النادي مثيرة للجدل.
وأضاف البلاغ أن الفريق الذي دأب في السابق على التحلي بروح المسؤولية وتجنب الدخول في الجدل التحكيمي، وجد نفسه هذه المرة مضطراً لكسر صمته، بعد ما وصفه بأخطاء فادحة وقرارات مجانية أثرت على توازن الفريق داخل أرضية الملعب.
وشهدت المباراة، حسب البلاغ، توزيع بطاقات صفراء بشكل اعتبره النادي مبالغاً فيه في حق لاعبي الفريق والطاقم التقني في عدة مناسبات، وهو ما بدا وكأنه محاولة للحد من اندفاع اللاعبين والتأثير على تركيزهم خلال أطوار اللقاء.
كما بلغ الجدل ذروته بإشهار بطاقتين حمراوين في حق لاعبي الفريق؛ الأولى جاءت بعد إنذارين متتاليين في ظرف لا يتجاوز ثلاث دقائق، فيما كانت البطاقة الثانية بدعوى توجيه لكمة لأحد لاعبي الخصم، وهو القرار الذي قالت إدارة النادي إنه جاء بتوجيه من غرفة تقنية الفيديو (VAR)، رغم أن لقطات الإعادة لم تؤكد وجود أي اعتداء واضح.
وأشار البلاغ إلى أن طبيعة هذه القرارات التحكيمية تطرح العديد من علامات الاستفهام حول كيفية إدارة المباراة، معتبراً أن الفريق وجد نفسه يواجه خصوماً مباشرين وغير مباشرين داخل رقعة الميدان وخارجها، وهو وضع وصفه النادي بغير المقبول في منافسة يفترض أن تقوم على مبادئ النزاهة وتكافؤ الفرص.
وختم النادي بيانه بالتأكيد على تمسكه بحقوقه المشروعة في الدفاع عن مصالح الفريق، داعياً الجهات المختصة إلى التدخل لضمان احترام قواعد التحكيم العادل وحماية نزاهة المنافسة الكروية.


