مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
حقق منتخب النمسا فوزًا عريضًا على حساب منتخب غانا بنتيجة (5-1)، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الجمعة 27 مارس 2026، على أرضية ملعب إرنست هابل، في إطار التحضيرات للاستحقاقات الدولية المقبلة.
ودخل المنتخب النمساوي المباراة بالقميص الأبيض، بينما خاض المنتخب الغاني اللقاء بالقميص الأصفر، وبعد عزف النشيدين الوطنيين للبلدين انطلقت المباراة بحذر من الجانبين.
وكانت أولى المحاولات الخطيرة لصالح المنتخب الغاني في الدقيقة السادسة، لكن دفاع النمسا نجح في إبعاد الكرة، قبل أن يعود منتخب غانا لتهديد المرمى مرة ثانية في الدقيقة الثامنة دون نجاح.
وفي الدقيقة العاشرة، أعلن الحكم عن ركلة جزاء لصالح المنتخب النمساوي بعد لمس الكرة باليد من أحد مدافعي غانا، ليتولى اللاعب مارسيل سابيتزر تنفيذها بنجاح في الدقيقة الثانية عشرة، مانحًا التقدم لمنتخب بلاده بهدف أول.
بعد الهدف، حاول المنتخب النمساوي فرض سيطرته على المباراة، وكاد أن يضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة، أبرزها في الدقيقة 32 بعد خطأ فادح من دفاع غانا، إلا أن الفرصة ضاعت.
من جانبه، حاول منتخب غانا العودة في النتيجة من خلال بعض الهجمات المرتدة، خاصة في الدقيقة 30 لكن اللمسة الأخيرة غابت عن مهاجميه، لينتهي الشوط الأول بتقدم منتخب النمسا بهدف دون رد.
ومع بداية الشوط الثاني، أجرى مدرب منتخب النمسا خمسة تغييرات دفعة واحدة، وهو ما منح الفريق حيوية إضافية داخل أرضية الميدان.
وفي الدقيقة 51 تمكن اللاعب ميكاييل غريغوريتش من تسجيل الهدف الثاني للنمسا بعد ارتباك واضح في دفاع المنتخب الغاني.
وواصل المنتخب النمساوي ضغطه، حيث نجح اللاعب ماكسيميليان فوبر في تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 58 برأسية جميلة بعد تنفيذ ركلة ركنية.
وفي الدقيقة 77 تمكن منتخب غانا من تقليص الفارق عن طريق اللاعب جوردان أيو الذي سجل الهدف الوحيد لمنتخب بلاده.
لكن رد منتخب النمسا جاء سريعًا، حيث سجل اللاعب كارني تشوكويميكا الهدف الرابع في الدقيقة 80 قبل أن يختتم اللاعب نيكولاس سيفالد مهرجان الأهداف بهدف خامس في الدقيقة 91
وانتهت المباراة بفوز كبير ومستحق لمنتخب النمسا بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في نتيجة تعكس جاهزية المنتخب النمساوي وقوة خطه الهجومي، بينما كشفت المباراة عن العديد من المشاكل الدفاعية التي يعاني منها منتخب غانا قبل الاستحقاقات المقبلة.
