مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
حقق المنتخب الياباني فوزًا مهمًا على نظيره الإسكتلندي بهدف دون رد، في المباراة الودية الدولية التي جمعتهما، يوم السبت 28 مارس 2026، في لقاء اتسم بالندية والحذر التكتيكي، خاصة وأن المنتخبين ضمنا تأهلهما إلى نهائيات كأس العالم.
دخل المنتخبان أجواء المباراة وسط حضور جماهيري مميز، على وقع عزف النشيدين الوطنيين. وظهر منتخب إسكتلندا بالقمصان الحمراء، مقابل اللون الأبيض لمنتخب اليابان.
ومع بداية الشوط الأول، حاول أصحاب الأرض فرض أسلوبهم من خلال الضغط العالي والتحرك السريع في وسط الميدان، غير أن المنتخب الياباني اعتمد على التراجع إلى الخلف وإغلاق المساحات، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.
وعرفت الدقائق الأولى بعض الفرص المحدودة من الجانبين، لكن التسرع وعدم التركيز أمام المرمى حالا دون افتتاح باب التسجيل. كما طغى الحذر التكتيكي على أداء المنتخبين، في شوط أول لم يرتق إلى المستوى المنتظر، لينتهي بالتعادل الأبيض صفر لمثله.
ومع بداية الشوط الثاني، أجرى مدرب اليابان ثلاثة تغييرات دفعة واحدة من أجل إعطاء نفس جديد للفريق. وفي الدقيقة 46 تحصل منتخب إسكتلندا على ركلة ركنية، غير أن رأسية أحد لاعبيه مرت بعيدة عن المرمى الياباني.
وفي الدقيقة 62 واصل مدرب اليابان تغييراته بإجراء أربعة تبديلات دفعة واحدة، ليصل مجموع تغييراته إلى سبعة. وبعد دقيقة واحدة فقط، رد مدرب إسكتلندا بإجراء تغييرين دفعة واحدة.
ورغم استمرار الحذر، بدأ المنتخب الياباني يظهر بشكل أفضل خلال الشوط الثاني، حيث أضاع فرصة خطيرة في الدقيقة 67 ثم عاد ليهدر فرصة ثانية في الدقيقة 69
وفي الدقيقة 71 قام مدرب إسكتلندا بإجراء تغييرين إضافيين، بينما أجرى مدرب اليابان ثلاثة تغييرات أخرى في الدقيقة 76
وكاد منتخب إسكتلندا أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 78 بعد تسديدة قوية مرت بقليل فوق المرمى الياباني، لكن المنتخب الياباني كان الأكثر فاعلية في الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 84 تمكن اللاعب جونيا إيتو من تسجيل هدف الفوز لصالح منتخب اليابان، بعد هجمة منظمة واستغلال جيد لارتباك الدفاع الإسكتلندي.
وخلال الدقائق الأخيرة، حاول منتخب إسكتلندا العودة في النتيجة، لكن الدفاع الياباني حافظ على تماسكه، لتنتهي المباراة بفوز ثمين ومستحق لمنتخب اليابان بهدف دون رد.
فوز ثمين يعكس قوة المنتخب الياباني وانضباطه التكتيكي، في حين يحتاج منتخب إسكتلندا إلى مراجعة بعض الجوانب الهجومية قبل الاستحقاقات المقبلة.
