مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
يستعد المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة لخوض منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للناشئين، في بطولة ستحتضنها مدينة بنغازي الليبية خلال الأيام المقبلة، حيث يطمح “أشبال الأطلس” إلى تقديم مستويات قوية أمام منتخبات المنطقة واكتساب المزيد من التجربة قبل الموعد القاري المرتقب.
وسيخوض المنتخب الوطني عدة مباريات قوية ضمن هذه الدورة التي تجمع منتخبات شمال أفريقيا، إذ يواجه في البداية منتخب تونس، قبل أن يلاقي منتخب ليبيا، ثم يختتم مشاركته بمواجهة المنتخب الجزائري في لقاء يُنتظر أن يكون حماسياً بالنظر إلى الطابع التنافسي المعروف بين مدارس الكرة في المنطقة.

وتكتسي هذه المباريات أهمية خاصة بالنسبة للعناصر الوطنية، ليس فقط من أجل تحقيق نتائج إيجابية، بل أيضاً من أجل التحضير الجيد لنهائيات كأس أمم أفريقيا لأقل من 17 سنة التي ستُقام بالمغرب خلال شهر ماي المقبل.
وضمن المنتخب المغربي مشاركته في هذه النهائيات بصفته البلد المنظم للمسابقة، ما يجعل هذه الدورة فرصة مثالية للطاقم التقني لاختبار اللاعبين والوقوف على جاهزيتهم قبل انطلاق البطولة القارية.
كما تُعد نهائيات كأس أفريقيا للناشئين محطة مفصلية، لأنها ستحدد المنتخبات المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة المقرر تنظيمها في قطر خلال الفترة الممتدة من فاتح نونبر إلى غاية 27 من الشهر نفسه سنة 2026، وهو ما يرفع من أهمية التحضير المبكر لضمان حضور مشرف للكرة المغربية في هذا الموعد العالمي.
ويأمل الطاقم التقني للمنتخب المغربي أن تشكل هذه المواجهات فرصة لصقل مواهب الجيل الصاعد، وبناء مجموعة قوية قادرة على المنافسة قارياً، خاصة وأن كرة القدم المغربية باتت تولي اهتماماً كبيراً بفئات التكوين التي أصبحت تشكل قاعدة أساسية لمستقبل المنتخبات الوطنية.
