مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
احتضنت مسالك الغولف الملكي بمدينة فاس، اليوم الأحد 12 أبريل، منافسات بطولة “مضايف للسيدات للغولف”، التي تُعد إحدى محطات التأهل إلى الجولة الأوروبية للسيدات، بمشاركة ما يقارب مائة لاعبة محترفة من مستوى عالٍ، يمثلن حوالي ثلاثين دولة، في حدث يؤكد مكانة المغرب كوجهة دولية بارزة في رياضة الغولف.
وتندرج هذه البطولة، المنظمة على مدى ثلاثة أيام من طرف Madaëf Sports & Events، ضمن سلسلة التأهيل إلى الجولة الأوروبية للسيدات، وفق نظام الضربات، مع تخصيص جائزة مالية تبلغ 50 ألف يورو. كما تُسجل هذه الدورة عودة السلسلة إلى المغرب، وأول محطة لها بالعاصمة الروحية للمملكة.
ومنذ انطلاق المنافسات، شهدت البطولة مستوى فنياً عالياً، بفضل مشاركة لاعبات من مختلف القارات، من بينهن أسماء واعدة في الغولف النسوي العالمي، إلى جانب لاعبات مغربيات يواصلن تطوير مسارهن نحو الاحتراف الدولي، رغم الظروف المناخية التي زادت من صعوبة التحديات داخل الملعب.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اعتبر مدير الغولف الملكي بفاس، جواد العياشي، أن احتضان هذا الحدث يُعد سابقة للموقع، مؤكداً أنه يمثل مصدر فخر وفرصة لإبراز الجهة كواجهة رياضية وسياحية متميزة على المستوى الدولي.
وأضاف أن هذه المنافسة، التي تعرف مشاركة نحو مائة لاعبة محترفة، تمنح إشعاعاً دولياً مهماً للمغرب، رغم الظروف الجوية غير المستقرة التي رافقت انطلاقتها.
من جهته، أبرز برونو ربو، المسؤول عن تنظيم البطولة، البعد الدولي الكبير لهذه التظاهرة، مشيراً إلى مشاركة لاعبات يمثلن حوالي ثلاثين بلداً من مختلف القارات، ما يجعلها محطة أساسية ضمن أجندة الجولة الأوروبية.
كما أشاد بجودة البنية التحتية للغولف الملكي بفاس، وبالجهود المبذولة من طرف الفرق المحلية ومجموعة مضايف، التي ساهمت في توفير الظروف المناسبة لإنجاح هذا الحدث الرياضي.
وأوضح أن هذه المنافسة تندرج ضمن دوري الدرجة الثانية للغولف النسوي الأوروبي، الذي يشكل منصة مهمة لصقل مواهب اللاعبات الشابات، لافتاً إلى أن أفضل سبع لاعبات في نهاية الموسم سيضمنّ التأهل إلى الجولة الأوروبية للسيدات.
وأضاف أن هذا النوع من البطولات يمثل محطة حاسمة في المسار الاحترافي للمشاركات، خاصة بالنسبة للاعبات يخضن لأول مرة تجربة تنافسية بهذا المستوى بمدينة فاس.
وبعيداً عن الجانب الرياضي، يندرج هذا الحدث ضمن دينامية أوسع لتطوير رياضة الغولف في المغرب، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للغولف، بما يعزز جاذبية المملكة سياحياً ويساهم في الترويج لعرض غولفي متنوع على الصعيد الوطني.
ويجسد احتضان مسالك الغولف الملكي بفاس، وهو ملعب من 18 حفرة يقع وسط بساتين الزيتون، قدرة البنية التحتية الوطنية على تنظيم تظاهرات رياضية دولية كبرى.
ومن المرتقب أن تتواصل المنافسات إلى غاية يوم الثلاثاء، في وقت تطمح فيه بطولة “مضايف للسيدات للغولف” إلى ترسيخ مكانتها كموعد بارز في أجندة الغولف النسوي الدولي، مع منح المشاركات فرصة لاكتشاف المؤهلات الثقافية والتاريخية لمدينة فاس، بما يعزز إشعاع المغرب على الساحة الرياضية العالمية.
