■ المتابعة : عادل الرحموني
دعا المشاركون في اللقاء الخامس للوكالة المغربية لمكافحة المنشطات مع الجامعات الملكية الرياضية المغربية ، المنعقد يوم الخميس 9 ابريل 2026 ببوزنيقة ، إلى تسريع ملاءمة القواعد الوطنية لمكافحة المنشطات مع المقتضيات الجديدة للمدونة العالمية 2027.
وأكدوا ، في التوصيات الصادرة عن هذا اللقاء ، المنظم تحت شعار “تعبئة جماعية من أجل انتقال ناجح نحو المدونة العالمية لمكافحة المنشطات 2027″ ، على ضرورة قيام الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات بملاءمة قواعدها مع مستجدات المدونة العالمية لمكافحة المنشطات 2027 ، بما يضمن انسجامها مع المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال.
كما دعوا الجامعات الملكية الرياضية إلى مراجعة أنظمتها الأساسية ولوائحها الداخلية، بهدف ضمان توافقها مع القواعد الجديدة المرتقبة ، في أفق دخول المدونة حيز التنفيذ مطلع سنة 2027.
وشددوا على أهمية إحداث خلايا مخصصة داخل الجامعات تعنى بتتبع مدى الامتثال لقواعد مكافحة المنشطات ، مع الحرص على تعزيز قنوات التواصل والتنسيق مع الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات.
وفي السياق ذاته ، حث المشاركون على إعداد برامج مشتركة للتكوين والتحسيس ، بشراكة بين الوكالة والجامعات، تستهدف الرياضيين والمدربين والأطر الطبية ، وتركز على الوقاية والتوعية بمخاطر المنشطات وترسيخ ثقافة النزاهة الرياضية.
وفي هذا الصدد ، أكدت رئيسة الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات ، فاطمة أبو علي ، أن هذا اللقاء السنوي يشكل “حلقة أساسية للتواصل وتقاسم المستجدات مع الجامعات الملكية المغربية الرياضية” ، مبرزة أن اللقاء الذي يتم تنظيمه منذ سنة 2022 ، يتوج في كل دورة من دوراته بتوصيات عملية يتم الاشتغال عليها خلال السنة الموالية.
وأضافت أن توصيات السنوات الماضية “تم تفعيلها بشكل إيجابي” ، مؤكدة أن دورة هذه السنة تكتسي أهمية خاصة في ظل المصادقة على المدونة العالمية لمكافحة المنشطات في دجنبر 2025 ، والتي ستدخل حيز التنفيذ في يناير 2027 ، مما يفرض تعبئة جماعية لملاءمة المنظومة الوطنية مع هذه التحولات.
وأشارت إلى أن المشاركة الواسعة للجامعات الرياضية في هذا اللقاء تعكس وعي الفاعلين بأهمية المرحلة ، مبرزة أن الرهان يتمثل في الخروج بتوصيات “في مستوى التطلعات وقابلة للتنفيذ”.
ويندرج هذا اللقاء المنظم من قبل الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات ، في إطار دينامية التشاور وتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات الحركة الرياضية الوطنية ، حيث عرف مشاركة ممثلي الجامعات الملكية المغربية الرياضية ، إلى جانب خبراء وطنيين ودوليين ومسؤولين مؤسساتيين معنيين بتعزيز أخلاقيات الرياضة.
وتضمن برنامج هذا الحدث ، على الخصوص ، عرض حصيلة أنشطة الوكالة برسم سنة 2025، واستعراض المقاربات الجديدة في مجال التوعية ، إلى جانب تقديم أبرز التعديلات في مدونة 2027، ومناقشة سبل مواكبة الجامعات في تدبير اختبارات مكافحة المنشطات ، قبل تخصيص جلسة لتتبع توصيات 2025 وصياغة توصيات دورة 2026.
يذكر أن إحداث الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات ، جاء لتجسيد التزام المملكة المغربية بالاتفاقيات الدولية في مجال مكافحة المنشطات ، وجهودها للحد من انتشار تعاطيها وسط الرياضيين، وترسيخ مبادئ ممارسة رياضة نظيفة.
