مراسل موقع ماتش بريس : بنعيش بضر
تعكس تصريحات المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي تقديرًا كبيرًا لقوة المنتخب المغربي لكرة القدم، وذلك قبل المواجهة الودية المرتقبة التي ستجمعه بنظيره الإكوادوري في إطار التحضيرات للاستحقاقات الدولية المقبلة.
وأكد مدرب منتخب الإكوادور لكرة القدم أن المنتخب المغربي يظل منافسًا صعبًا، رغم التغييرات التي طرأت على طاقمه التقني، مشددًا على أن “أسود الأطلس” يتوفرون على عناصر مميزة في مختلف المراكز، ما يجعلهم فريقًا متوازنًا وقادرًا على خلق المتاعب لأي خصم.
وأشار بيكاسيسي إلى أن الغموض الذي يحيط بالنهج التكتيكي للمنتخب المغربي، في ظل التغيير الفني، قد يمنح المباراة طابعًا خاصًا، ويجعلها مفتوحة على عدة احتمالات من الناحية الخططية. كما استحضر تجربة المدرب وليد الركراكي، الذي قاد المنتخب المغربي لتحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم 2022، في إشارة إلى قدرة هذا المنتخب على التأقلم والتطور بسرعة.
وتكتسي هذه المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الإكوادوري، إذ اعتبرها مدربه اختبارًا حقيقيًا قبل الدخول في المنافسات الرسمية، خاصة أن أسلوب لعب المغرب يشبه إلى حد كبير منتخبات إفريقية قوية مثل منتخب كوت ديفوار لكرة القدم، وهو ما يمنح الطاقم التقني فرصة لتجربة خطط تكتيكية مختلفة.
ومن جهة أخرى، تمثل هذه المواجهة الودية فرصة مهمة لكلا المنتخبين من أجل قياس الجاهزية، والوقوف على مدى انسجام اللاعبين، واختبار بعض الأسماء الجديدة أمام خصم من مستوى عالمي، في أفق الاستحقاقات القادمة.
ومن المرتقب أن يحتضن ملعب ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد هذا اللقاء، يوم الجمعة 27 مارس 2026، وسط أجواء جماهيرية مميزة، في ظل الحضور الكبير للجاليتين المغربية والإكوادورية، ما سيضفي على المباراة طابعًا حماسيًا خاصًا رغم طابعها الودي.
