■ المتابعة : عادل الرحموني
في اجواء مميزت جرت يوم الأربعاء 8 ابريل 2026 بالدار البيضاء ، مراسيم حفل توقيع اتفاقية شراكة بين الجامعة الملكية المغربية للشطرنج ، وأكاديمية بايوند 64 ، تروم إرساء إطار تعاون استراتيجي من أجل تطوير رياضة الشطرنج بالمغرب والنهوض بها.
ويندرج هذا التعاون في إطار الجهود الرامية إلى تحديث ممارسة الشطرنج بالمملكة وتعزيز مكانتها كأداة تعليمية مبتكرة ، تساهم في التنمية الذاتية والتفكير الاستراتيجي والرفع من الأداء الذهني.
وستهم مجالات التعاون بين الطرفين ، على الخصوص ، تنفيذ برامج للتكوين والتعليم ، وتنظيم مسابقات ، واكتشاف المواهب الشابة ومواكبتها ، إلى جانب تطوير مبادرات مشتركة في الأوساط المدرسية والمهنية.
وفي هذا الإطار ، أكدت رئيسة الجامعة بشرى القادري ، في تصريح صحفي ، أن هذه الاتفاقية تجسد إرادة الجامعة في تعزيز هيكلة هذه الرياضة وتوسيع قاعدة ممارستها ، مشيرة إلى أن “هذه المبادرة تستهدف الشباب والتلاميذ والطلبة في مختلف المستويات الدراسية ، من التعليم الأولي إلى الجامعي بالاضافة إلى عالم المقاولات “.
وأوضحت أن “هذه المبادرة ستسهم في النهوض برياضة الشطرنج لدى فئة الشباب وتثمين أبعادها الرياضية والتربوية ، مع تعزيز إشعاعها على الصعيدين الوطني والدولي”.
وأبرزت أهمية هذا النوع من المبادرات في الرفع من إشعاع هذه الرياضة وتحسين تنافسيتها على المستويين الجهوي والدولي.
من جانبه ، أكد الرئيس المؤسس لأكاديمية الشطرنج “بايوند 64″، عادل شكري ، أن هذه الاتفاقية تشكل “محطة هامة في مجال تعزيز الولوج إلى بيداغوجيا حديثة للشطرنج بالمغرب”.
وأضاف أن هذه الشراكة ستتيح إدماج الشطرنج بشكل أكبر في المسارات التعليمية والمهنية ، مع العمل على اكتشاف ومواكبة المواهب الشابة الواعدة.
ومن خلال هذه الاتفاقية ، يسعى الطرفان إلى تعبئة خبراتهما ، حيث تضطلع الجامعة بدورها في تأطير وتطوير هذه الرياضة على الصعيد الوطني ، فيما تعتمد الأكاديمية مقاربة بيداغوجية مبتكرة ترتكز على توظيف التكنولوجيات الحديثة وتعزيز التميز الذهني.
