مراسل موقع ماتش بريس: بدر بنعيش
شهد مطار العاصمة الجزائرية حادثة أثارت اهتمام المتابعين للشأن الكروي الإفريقي، بعدما تم توقيف المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا من طرف مصالح الجمارك خلال إجراءات المراقبة الروتينية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد اكتشف أعوان الجمارك بحوزة المدرب مبلغاً مالياً يقدر بحوالي 16 ألف يورو، دون أن يتم التصريح به وفق القوانين المعمول بها عند دخول أو مغادرة التراب الجزائري. ويُلزم القانون المسافرين بالتصريح بالمبالغ المالية التي تتجاوز السقف المحدد، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات.
الحادثة وقعت مباشرة بعد وصول المعني بالأمر إلى مطار الجزائر، حيث تم إخضاعه لفحص روتيني قبل أن يتم تحويل الملف إلى الجهات المختصة قصد التحقق من ملابسات الواقعة وتحديد الإجراءات القانونية المناسبة. كما جرى الاستماع إلى توضيحات المدرب بشأن مصدر المبلغ وسبب عدم التصريح به عند الوصول.
وتأتي هذه الواقعة في وقت يتواجد فيه موكوينا في الجزائر في إطار التزاماته المرتبطة بكرة القدم الإفريقية، وهو ما جعل الخبر ينتشر بسرعة بين الجماهير والمتابعين، خاصة في ظل المكانة التي يحظى بها المدرب داخل الساحة الكروية في القارة.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية، تبقى هذه القضية حديث الشارع الرياضي، حيث يترقب الكثيرون توضيحات إضافية حول تفاصيل الحادثة وما إذا كانت ستؤثر على تحركات المدرب أو ارتباطاته المقبلة في المنافسات الإفريقية.
