مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
أكد رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، أن نهائيات كأس العالم 2030 ستكون محطة تاريخية لكرة القدم العالمية، بفضل التعاون المشترك بين إسبانيا والمغرب والبرتغال في تنظيم هذه النسخة الخاصة من البطولة.
وأوضح لوزان أن العمل المتواصل بين الدول الثلاث يسير في أجواء إيجابية، مشيراً إلى أن التنسيق القائم بين مختلف الجهات يعكس رغبة قوية في تقديم بطولة مميزة تليق بحدث عالمي بحجم مونديال المئوية.
وجاءت تصريحات رئيس الاتحاد الإسباني خلال استقبال وفد من الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يقوم بجولة تفتيشية لتقييم الملاعب والبنيات التحتية المرشحة لاستضافة مباريات البطولة.
وانطلقت الزيارة التقنية بداية الأسبوع من مدينة برشلونة، حيث قام خبراء الفيفا بجولات ميدانية شملت عدداً من المنشآت الرياضية، من بينها ملعب لا روماريدا بمدينة سرقسطة، حيث تم عقد اجتماعات مع مسؤولي السلطات المحلية وممثلي كرة القدم في المنطقة، إضافة إلى فرق الهندسة المكلفة بتحديث الملعب.
كما شرعت إسبانيا في تعزيز استعداداتها التنظيمية عبر إنشاء مجموعات عمل مشتركة بين عدة وزارات منذ الخامس من مارس الجاري، وذلك لتنسيق الجهود في مجالات الأمن والنقل والإقامة والتكنولوجيا والتواصل، بهدف ضمان تنظيم ناجح للبطولة.
ويعتمد الملف الإسباني على قائمة أولية تضم 11 ملعباً موزعة على تسع مدن، ضمن العرض المشترك الذي يجمع البلدان الثلاثة لاستضافة هذه النسخة التاريخية من كأس العالم.
ويأمل القائمون على تنظيم البطولة أن يشكل مونديال 2030 حدثاً استثنائياً يجمع بين القارات والثقافات، ويعكس قوة التعاون بين المغرب وإسبانيا والبرتغال في تقديم نسخة تبقى راسخة في تاريخ كرة القدم العالمية.
