مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
ضمن منافسات الجولة 27 من الدوري الإسباني الدرجة الأولى، حقق نادي فالنسيا فوزًا دراميًا على ضيفه ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم الأحد 08 مارس 2026 على أرضية ملعب ملعب ميستايا، بقيادة حكم الساحة خوسيه لويس غوزمان مانسييا.
مع انطلاق صافرة الشوط الأول، دخل فالنسيا المباراة مدعومًا بجماهيره التي ملأت مدرجات ميستايا، غير أن بداية اللقاء حملت مفاجأة غير متوقعة. إذ أعلن الحكم عن ركلة جزاء لصالح ألافيس في الدقائق الأولى، تولى تنفيذها اللاعب بويه بنجاح، معلنًا هدف التقدم المبكر للضيوف.
بعد الهدف، تراجع ألافيس إلى مناطقه الخلفية محاولًا تأمين تقدمه والاعتماد على المرتدات، بينما فرض فالنسيا سيطرته على مجريات اللعب بنسبة استحواذ بلغت 63٪ ورغم الضغط المتواصل لأصحاب الأرض، لم يتمكن الفريق من ترجمة الفرص إلى أهداف، لينتهي الشوط الأول بتقدم ألافيس بهدف دون رد.
مع بداية الشوط الثاني، دخل فالنسيا بعزيمة أكبر بحثًا عن العودة في النتيجة، وهو ما تحقق سريعًا في الدقيقة 47 عندما سجل اللاعب خافيير غييرا هدف التعادل. الحكم انتظر تدخل تقنية الفار للتأكد من صحة الهدف قبل أن يعلن احتسابه رسميًا.
استمرت المباراة بوتيرة مرتفعة، وفي الدقيقة 68 أجرى مدرب ألافيس تغييرين دفعة واحدة لتعزيز صفوف فريقه، ورد مدرب فالنسيا بتغيير في الدقيقة 70
ثنائية بويه تعيد التقدم لألافيس
في الدقيقة 71 عاد اللاعب بويه ليضرب من جديد، مسجلًا الهدف الثاني لألافيس وهدفه الشخصي الثاني في اللقاء، ليعيد التقدم لفريقه وسط صدمة جماهير فالنسيا.
واصل فالنسيا ضغطه بحثًا عن تعديل النتيجة، وفي الدقيقة 88 حصل الفريق على ركنية، وبعد سلسلة من المحاولات داخل منطقة الجزاء، سدد اللاعب إيراي كوميرت كرة قوية سكنت الشباك في الدقيقة 90 معلنة هدف التعادل لفالنسيا.
الحكم أضاف 8 دقائق كوقت بدل الضائع، واستمرت الإثارة حتى اللحظات الأخيرة. وفي الدقيقة 96 أعلن الحكم عن ركلة جزاء لفالنسيا مع إشهار بطاقة حمراء في صفوف ألافيس. وتقدم لتنفيذ الركلة اللاعب البديل هوغو دورو الذي نجح في ترجمتها إلى هدف، مانحًا فريقه فوزًا دراميًا قاتلًا.
بعدها مباشرة أطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا انتصار فالنسيا بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراة مثيرة حتى اللحظات الأخيرة.
