مراسل ماتش بريس : قدور الفلاحي.
تدخل الكرة المغربية بداية هذا اليوم الجمعة ثالت عشر مارس 2026 واحدة من أكثر محطاتها إثارة على الساحة القارية، حين تخوض أربع من أنديتها البارزة مواجهات قوية ضمن ذهاب ربع نهائي المسابقات الإفريقية،في رهانات كبرى لتعزيز الحضور المغربي في المراحل المتقدمة من المنافسات التي تشرف عليها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم
هذا البرنامج القاري يحمل ثلاث مواجهات من العيار الثقيل، تتوزع بين منافسات دوري أبطال إفريقيا و كأس الكونفدرالية الإفريقية، وكلها تنطلق في توقيت واحد الساعة العاشرة ليلاً،في ليالٍ كروية ينتظر أن تكون مشتعلة بالحماس والاثارة والتشويق.
فريق الجيش الملكي يفتتح الرهان القاري يوم الجمعة 13 مارس 2026 على الساعة العاشرة ليلاً، حين يستقبل ضيفه بيراميد المصري في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، في مباراة تبدو على الورق متكافئة، لكنها ستحمل رهانات كبيرة للفريق العسكري الذي يسعى إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة مريحة قبل مواجهة الإياب. وسيعوّل الجيش الملكي في غياب عميده حريمات على صلابته التكتيكية وانضباطه الدفاعي لتحقيق نتيجة إيجابية مريحة، في حين سيعتمد الفريق المصري على خبرته في إدارة المباريات الإفريقية خارج الديار لتفادي أية مفاجئة، وهذا ما ينذر بمواجهة تكتيكية مفتوحة على كل الاحتمالات بين الفريقين.

وخلال يوم السبت القادم 14 مارس 2026 على الساعة العاشرة ليلاً، سيكون الموعد مع محطة جديدة لنادي نهضة بركان الذي سيستضيف فريق الهلال السوداني في ذهاب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.
الفريق البركاني،الذي أصبح في السنوات الأخيرة أحد أبرز المتخصصين في هذه المسابقة، سيدخل هاته المواجهة بطموح واضح يتمثل في تحقيق فوز مريح يمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب. غير أن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق سوداني يتميز بالقوة البدنية والاندفاع الهجومي، ما يفرض على فريق نهضة بركان التسلح بمزيج من الواقعية التكتيكية والنجاعة الهجومية لحسم موقعة الذهاب بشكل مريح قبل مباراة العودة بالسودان.

في حين ستتجه الأنظار يوم الأحد القادم 15 مارس 2026 بداية من الساعة العاشرة ليلاً إلى مواجهة بطعم مغربي خالص بحيت سيشهد ملعب المسيرة بآسفي المباراة المثيرة التي ستجمع بين فريقي أولمبيك آسفي وضيفه الوداد الرياضي ضمن ذهاب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.
هذه القمة المغربية الخالصة تعد من أكثر مباريات هذا الدور إثارة،إذ لا أسرار بين الفريقين بحكم المواجهات المتكررة بينهما في البطولة الوطنية. الوداد الرياضي سيدخل هاته المواجهة بثقل تجربته الإفريقية وتاريخه الكبير في المنافسات القارية،بينما سيراهن فريق أولمبيك آسفي على الحماس والطموح لكتابة صفحة جديدة في تاريخه القاري.

ثلاث مباريات في ثلاث ليالٍ متتالية،لكنها ستحمل رهانا واحدا، تأكيد المكانة المتنامية للكرة المغربية في القارة الإفريقية.التي ستجمع بين طموح التأهل إلى دور نصف النهائي،وضغط المنافسة و شغف الجماهير، بحيت ستبدو الأندية المغربية الأربع أمام فرصة جديدة لتعزيز حضورها في المشهد الكروي الإفريقي وكتابة فصل آخر من فصول التألق القاري.
وفي انتظار هذا الموعد الكروي،سيبقى السؤال الذي يشغل الشارع الرياضي المغربي،هل ستنجح الأندية الوطنية في تحويل هاته الجولة إلى خطوة جديدة نحو المجد الإفريقي.
