المتابعة : عادل الرحموني
تتجه أنظار الجماهير المغربية والمهتمين بكرة القدم الوطنية إلى اللائحة الأولى التي سيعلن عنها الناخب الوطني الجديد محمد وهبي لقيادة المنتخب المغربي خلال المرحلة المقبلة، في ظل ترقب كبير لمعرفة ملامح المشروع التقني الجديد لأسود الأطلس.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن وهبي يتجه نحو الاعتماد على مزيج متوازن يجمع بين اللاعبين الشباب المتألقين وأصحاب الخبرة، بهدف بناء منتخب تنافسي قادر على الحفاظ على مكانة الكرة المغربية قارياً ودولياً، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى وفي مقدمتها كأس العالم 2026.
ومن المنتظر أن تحظى مجموعة من المواهب الشابة بفرصة الظهور مع المنتخب الوطني، بعد المستويات المميزة التي قدمتها في الفئات السنية، خصوصاً خلال كأس العالم لأقل من 20 سنة.
ويبرز من بين هذه الأسماء عثمان معما لاعب نادي واتفورد الإنجليزي، الذي لفت الأنظار بأدائه المميز وقدرته على إحداث الفارق في الخط الأمامي، إلى جانب ياسر زبيري لاعب نادي رين الفرنسي، الذي انتقل مؤخراً من الدوري البرتغالي في خطوة اعتبرها متابعون محطة مهمة في مسيرته الاحترافية.

كما يبرز اسم المدافع إسماعيل باعوف الذي يمارس في الدرجة الثانية الهولندية، حيث يُتوقع أن يكون ضمن الخيارات المطروحة لتعزيز الخط الخلفي، إضافة إلى ياسين جاسيم الوافد الجديد على نادي ستراسبورغ الفرنسي، والذي ترك انطباعاً إيجابياً في أولى مشاركاته مع فريقه.
على صعيد الدوري المغربي الإحترافي، تبدو حظوظ بعض اللاعبين قوية لطرق أبواب المنتخب الوطني، وعلى رأسهم مهاجم المغرب الفاسي سفيان بنجديدة، الذي يتصدر ترتيب هدافي الدوري برصيد 12 هدفاً، ما جعله من أبرز المرشحين لنيل فرصة مع أسود الأطلس.
كما يبرز اسم متوسط ميدان الجيش الملكي محمد حريمات كأحد اللاعبين الذين قد يعودون إلى حسابات المنتخب، بعد غيابه عن القائمة السابقة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية الأخيرة.
في المقابل، قد تشهد اللائحة المرتقبة غياب بعض الأسماء التي اعتادت التواجد مع المنتخب الوطني خلال السنوات الماضية.
وتشير بعض التوقعات إلى احتمال استبعاد المدافع جواد الياميق، في حين تحوم الشكوك حول وضعية الظهير الأيسر آدم ماسينا الذي لا يلعب حالياً لأي فريق.
كما تطرح بعض التساؤلات حول استمرار حضور المهاجم سفيان رحيمي بعد مستوياته المتواضعة خلال النسخة الأخيرة من كأس إفريقيا للأمم، إضافة إلى إلياس بنصغير الذي يواجه صعوبات في التأقلم مع أجواء الدوري الألماني (البوندسليغا).
يبدو أن المنتخب المغربي مقبل على مرحلة جديدة عنوانها الموازنة بين الخبرة والطموح الشبابي، في إطار مشروع رياضي يهدف إلى بناء فريق قوي قادر على المنافسة في مختلف الاستحقاقات الدولية.
ويبقى السؤال المطروح داخل الأوساط الرياضية المغربية: من هم اللاعبون الذين سيحصلون على ثقة محمد وهبي في أول تجمع للمنتخب الوطني؟
الإجابة ستتضح خلال الأيام القليلة المقبلة، مع الإعلان الرسمي عن اللائحة، والتي قد تحمل مفاجآت عديدة وتفتح الباب أمام بروز جيل جديد من أسود الأطلس.
