مراسل موقع ماتش بريس : أحمد المقضاوي
شهدت مباراة الاتحاد البيضاوي أمام أمل نهضة بركان، التي احتضنها، يوم الأحد 05 مارس 2026، ملحق ملعب العربي الزاولي، برسم الجولة 23 من القسم الوطني الأول هواة، جدلاً واسعاً قبل صافرة البداية، بسبب منع عدد من وسائل الإعلام من ولوج الملعب لتغطية هذه المواجهة المصيرية.
وفي واقعة أثارت استغراب الحاضرين، اضطر عدد من الصحفيين والمصورين إلى اقتناء تذاكر المباراة، التي بلغ ثمنها 30 درهماً، من أجل الدخول إلى الملعب والقيام بمهامهم الإعلامية، في مشهد غير مألوف يعكس غياب التنظيم واحترام شروط العمل الصحفي.
هذا القرار زاد من حدة الانتقادات الموجهة للجهات المنظمة، خاصة وأن المباراة كانت تحمل أهمية كبيرة لفريق الاتحاد البيضاوي في صراعه لتفادي النزول، ما يستدعي حضوراً إعلامياً لتغطية الحدث ونقل مجرياته للرأي العام.
ولم تتوقف متاعب “الطاس” عند الجانب التنظيمي، بل امتدت إلى أرضية الميدان، حيث انتهت المباراة بخسارة مؤلمة أمام أمل نهضة بركان بنتيجة (3-2)، بعد “ريمونتادا” قوية للفريق الضيف، رغم تقدم الفريق البيضاوي في الشوط الأول.

هذه الأحداث، سواء التنظيمية أو الرياضية، أعادت طرح تساؤلات كبيرة حول طريقة تدبير الفريق، ومدى احترام شروط العمل الإعلامي، في وقت يعيش فيه النادي وضعية صعبة على مستوى النتائج.
ويأمل المتتبعون أن يتم تدارك مثل هذه السلوكيات مستقبلاً، من خلال ضمان ولوج سلس ومنظم لوسائل الإعلام، باعتبارها شريكاً أساسياً في تطوير كرة القدم الوطنية ونقل صورة احترافية عن المنافسات.
