مراسل موقع ماتش بريس: بدر بنعيش
حسم المهاجم الشاب سامي بوحودان قراره بتمثيل المنتخب المغربي على الصعيد الدولي، بعد أن صادقت الهيئة الدولية لكرة القدم على تغيير جنسيته الرياضية بشكل رسمي، ليصبح مؤهلاً للدفاع عن ألوان “أسود الأطلس” خلال المرحلة المقبلة.
وجاءت المصادقة على الملف بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية المرتبطة بتغيير الاتحاد الكروي الذي سيمثله اللاعب، حيث انتقل بوحودان من الاتحاد الهولندي لكرة القدم إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في خطوة تعكس رغبة اللاعب في حمل القميص الوطني مستقبلاً.
ويُعد بوحودان من أبرز المواهب الصاعدة في نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي، إذ التحق بأكاديمية النادي منذ سنوات ونجح في لفت الأنظار بفضل إمكانياته الهجومية وقدرته على التسجيل، ما جعله واحداً من الأسماء الواعدة داخل النادي.
اختيار اللاعب البالغ من العمر 18 سنة للمنتخب المغربي يمثل مكسباً جديداً لكرة القدم الوطنية، خاصة في ظل السياسة التي تنهجها الجامعة لاستقطاب المواهب الشابة من أصحاب الجنسية المزدوجة الذين يتألقون في الدوريات الأوروبية.
ويأمل المتابعون أن يواصل بوحودان تطوره في الملاعب الأوروبية، تمهيداً لفرض اسمه مستقبلاً ضمن صفوف المنتخب المغربي الأول، ليكون إضافة هجومية جديدة في مشروع بناء جيل تنافسي قادر على تحقيق المزيد من النجاحات لكرة القدم المغربية.
