بدر بنعيش – مراسل موقع ماتش بريس
شهدت البطولة الاحترافية المغربية خلال الفترة الأخيرة بروز عدد من المواهب الشابة التي لفتت الأنظار، ومن بينها اللاعب سفيان بنجديدة، الذي أصبح حديث المتتبعين بعد الارتفاع الملحوظ في قيمته السوقية. فقد وصلت قيمة اللاعب إلى حوالي 1.30 مليون يورو، وهو ما يعادل أزيد من مليار و400 مليون سنتيم مغربي، ليصنف ضمن أبرز نجوم الدوري المحلي.
ويعكس هذا الارتفاع الكبير في القيمة التسويقية المستوى المميز الذي يقدمه بنجديدة رفقة فريقه، حيث بات يشكل أحد الركائز الأساسية داخل التشكيلة. كما أن تألقه لم يمر مرور الكرام، إذ دفع إدارة نادي المغرب الفاسي إلى التحرك بسرعة من أجل تأمين استمراره، عبر تجديد عقده إلى غاية سنة 2030، في خطوة تهدف إلى حمايته من إغراءات الأندية المهتمة بخدماته.
هذا التطور يؤكد أن البطولة الوطنية لا تزال قادرة على إنتاج لاعبين واعدين قادرين على فرض أنفسهم سواء محلياً أو على المستوى القاري. كما يفتح الباب أمام بنجديدة لمواصلة التألق، وربما خوض تجربة احترافية خارج المغرب في المستقبل القريب، إذا ما واصل تقديم نفس الأداء المميز.
ويبقى الرهان الأكبر أمام اللاعب هو الحفاظ على استقراره التقني والبدني، من أجل تأكيد أحقيته بهذه القيمة المرتفعة، وترسيخ مكانته كواحد من أبرز نجوم الكرة المغربية الصاعدين.
