مراسل ماتش بريس من وجدة : مالكي عيسى
انتزع فريق مولودية وجدة تعادلاً ثمينًا أمام ضيفه شباب بن جرير بنتيجة هدف لمثله (1-1)، في مباراة مثيرة احتضنها الملعب الشرفي بوحدة، يوم السبت 20 يونيو 2026، وسط حضور جماهيري متوسط، وشهدت تقلبات كبيرة في الأداء والنتيجة حتى آخر لحظاتها.
دخلت مولودية وجدة المواجهة بالقميصين الأبيض والأخضر، بينما ظهر شباب بن جرير باللون الأحمر، في مباراة انطلقت بإيقاع متوسط مع أفضلية نسبية لأصحاب الأرض.
وحاول الفريق الوجدي مباغتة خصمه منذ الدقائق الأولى، حيث أتيحت له عدة فرص مبكرة، أبرزها في الدقيقة الثانية، إضافة إلى ركنيات متتالية لم تُستثمر بالشكل المطلوب، في ظل صلابة دفاع الضيوف.
ورغم الضغط المستمر لمولودية وجدة، تمكن شباب بن جرير من افتتاح التسجيل في الدقيقة 26 عن طريق اللاعب عصام سديري، مستغلاً أول فرصة حقيقية لفريقه، في سيناريو عكس مجريات اللعب.
ورد أصحاب الأرض بسلسلة من المحاولات الخطيرة، أبرزها في الدقيقتين 37 و38، إلا أن التسرع وتألق دفاع وحارس الضيوف حالا دون تعديل النتيجة، لينتهي الشوط الأول بتقدم شباب بن جرير بهدف دون رد.

مع انطلاق الشوط الثاني، دخلت مولودية وجدة بعزيمة كبيرة للعودة في النتيجة، وتمكنت من تسجيل هدف في الدقيقة 47، غير أن الحكم ألغاه بداعي التسلل.
واستمر الضغط الوجدي مع إهدار فرص سانحة، في وقت اعتمد فيه شباب بن جرير على الهجمات المرتدة للحفاظ على تقدمه.
وأجرى مدرب مولودية وجدة عدة تغييرات هجومية في محاولة لفك شفرة دفاع الضيوف، بينما تأثر نسق المباراة بتوقفات بسبب الحرارة المرتفعة.
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تتجه نحو فوز شباب بن جرير، أعلن الحكم عن ست دقائق كوقت بدل الضائع، لتشهد الدقيقة 95 لحظة الفرج لأصحاب الأرض.
ونجح اللاعب سفيان كركاش في إدراك التعادل بعد استغلاله كرة ثابتة داخل منطقة الجزاء، ليسكنها الشباك ويمنح فريقه نقطة ثمينة في توقيت قاتل.
وأطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا تعادل الفريقين بهدف لمثله، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى آخر الثواني.
ويُعد هذا التعادل بطعم الفوز لمولودية وجدة، بالنظر إلى توقيته، بينما سيشعر شباب بن جرير بمرارة ضياع انتصار كان في المتناول حتى اللحظات الأخيرة

