مراسل موقع ماتش بريس: نورالدين شلو
يستقبل فريق النادي المكناسي نادي حسنية أكادير في مباراة حاسمة، لحساب الجولة المقبلة من الدوري المغربي الإحترافي الأول لكرة القدم ، في مواجهة تحمل رهانات كبيرة للفريقين، خاصة للنادي المكناسي الساعي إلى الخروج من النفق الضيق وتأمين بقائه ضمن أندية الدوري الإحترافي الأول.
وبعد مرحلة ذهاب مميزة أنهاها الفريق في المركز الخامس بفارق أربع نقاط فقط عن الصدارة، عرف أداء النادي المكناسي تراجعًا حادًا خلال مرحلة الإياب، حيث لم يحقق سوى خمس نقاط في 11 مباراة، من فوز واحد وتعادلين مقابل ثماني هزائم، ما أدى إلى تدهور ترتيبه واقترابه من منطقة الخطر.
وأصبح الفريق مهددًا بشكل جدي بخوض مباريات السد، إذ لا تفصله عن هذه المنطقة سوى ست نقاط، ما يزيد من أهمية المواجهة المرتقبة أمام حسنية أكادير، الذي يبتعد عنه بنقطة واحدة فقط في جدول الترتيب، في صراع مباشر لتفادي المراكز المكهربة.
ويُعوّل النادي المكناسي في هذه المباراة على دعم جماهيره، إضافة إلى الروح القتالية للاعبين والتركيز العالي طوال دقائق اللقاء، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تعيد التوازن للفريق وتمنحه دفعة معنوية قبل الجولات الحاسمة.
ولا تبدو مهمة الفريق سهلة، خاصة في ظل البرنامج الصعب الذي ينتظره، حيث سيرحل لمواجهة أولمبيك آسفي صاحب المركز الأخير، قبل أن يستقبل المتصدر الجيش الملكي، ويختتم الموسم بمواجهة قوية أمام اتحاد طنجة، الذي يقدم مستويات مميزة خلال مرحلة الإياب.
وتبقى مباراة أكادير بمثابة نقطة تحول في موسم النادي المكناسي، إما نحو استعادة التوازن والابتعاد عن مناطق الخطر، أو الدخول في حسابات معقدة قد تهدد استمراريته ضمن الدوري الاحترافي الأول.

