■ المتابعة : عادل الرحموني
شهد الجمع العام غير العادي للجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ ، المنعقد يوم السبت 27 يونيو 2026 بمدينة الدار البيضاء وتحديدا بإحدى القاعات التابعة لمقاطعة الفيداء ، تطورات متسارعة انتهت بتوقيف أشغال الجمع العام ، وذلك عقب انسحاب ممثلي الوزارة الوصية واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية ، في أجواء اتسمت بالتوتر والاحتقان.
وجاء هذا التطور بعدما رُفعت داخل قاعة الجمع شعارات تطالب برحيل الرئيس القنديلي الذي ترأس هذه الجامعة قرابة خمس شهور ، قبل أن تتصاعد حدة النقاش والمشادات بين رئيس الجامعة وعدد من الحاضرين الممثلين للأندية الوطنية ، ما أدى إلى توتر كبير داخل القاعة.
وأمام هذا الوضع ، قرر ممثلو الوزارة الوصية واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية الانسحاب من أشغال الجمع العام ، قبل أن يتم توقيف أشغاله وانسحاب الحاضرين بشكل كامل ، لتنتهي أشغال هذا الجمع دون استكمال جدول أعماله…!؟
ولم تصدر ، إلى حدود كتابة هذه الأسطر ، أي توضيحات رسمية من الوزارة الوصية أو اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية بشأن أسباب الانسحاب ، كما لم تصدر الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ بلاغًا رسميًا يوضح ملابسات ما جرى تحديدا… في غياب التواصل معها بل أكثر من ذلك هذه الجامعة التي لم تبدي عناء في دعوة الصحفيين والمصورين من اجل تغطية اعلامية جادة… والسبب تعلمه الجامعة لوحدها…
ومن المرتقب أن تشهد الساعات المقبلة صدور مواقف أو بلاغات رسمية توضح خلفيات هذه التطورات وتحدد مآل الجمع العام الغير العادي…!؟ في حين تشير كل المؤشرات الى خلق لجنة مؤقتة لتسيير شؤون هذه الجامعة بعد حلها في انتظار عقد جمع عام اخر تدعوا له اللحنة المؤقتة التي من المحتمل تعيينها من قبل الوزارة الوصية.


