مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
نتائج مثيرة تعيد رسم ملامح المنافسة قبل جولتين من نهاية الدوري الاحترافي
أسفرت مباريات الجولة الثامنة والعشرين من الدوري المغربي الإحترافي الأول لكرة القدم، التي اختتمت مساء الأحد 28 يونيو 2026، عن نتائج مثيرة أعادت خلط أوراق المنافسة على لقب الدوري، كما زادت من سخونة الصراع على ضمان البقاء، قبل جولتين فقط من إسدال الستار على الموسم الكروي.
وشهدت الجولة تغيرًا في قمة جدول الترتيب، بعدما انتزع المغرب الرياضي الفاسي الصدارة من الجيش الملكي، فيما تواصلت معاناة الوداد الرياضي بهزيمة خامسة تواليًا، في وقت اشتد فيه الصراع بين الأندية المهددة بالنزول.
نجح المغرب الرياضي الفاسي في اعتلاء صدارة الدوري بعدما حقق فوزًا ثمينًا بنتيجة (2-1) على اتحاد يعقوب المنصور، مستفيدًا من تعثر الجيش الملكي على أرضه بتعادل مثير (2-2) أمام جاره اتحاد تواركة.
ورفع “الماص” رصيده إلى 55 نقطة في المركز الأول، متقدمًا بفارق نقطة واحدة عن الجيش الملكي، الذي تراجع إلى المركز الثاني برصيد 54 نقطة، ليبقى الصراع على اللقب مفتوحًا حتى الجولتين الأخيرتين.
وتلقى نهضة بركان خسارة مفاجئة أمام مضيفه الفتح الرياضي بنتيجة (2-1)، ليتجمد رصيد الفريق البركاني عند 51 نقطة في المركز الثالث، بينما رفع الفتح الرياضي رصيده إلى 36 نقطة، معززًا موقعه في وسط الترتيب.
واكتفى الرجاء الرياضي بالتعادل الإيجابي (1-1) أمام اتحاد طنجة، ليرفع رصيده إلى 50 نقطة، بينما وصل اتحاد طنجة إلى 36 نقطة، ليواصل الفريقان سعيهما لإنهاء الموسم في أفضل مركز ممكن.
وتواصلت النتائج السلبية للوداد الرياضي، بعدما تلقى هزيمته الخامسة تواليًا، وهذه المرة على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء أمام أولمبيك الدشيرة بنتيجة (3-1).
وتجمد رصيد الفريق الأحمر عند 43 نقطة، ليواصل ابتعاده عن دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة، في حين حقق أولمبيك الدشيرة فوزًا ثمينًا رفع به رصيده إلى 29 نقطة في المركز الثالث عشر، معززًا آماله في تفادي الهبوط.
وبعد نتائج الجولة الثامنة والعشرين، أصبحت جميع الاحتمالات واردة سواء في سباق التتويج باللقب أو في معركة البقاء، حيث تفصل نقطتان فقط بين المتصدر وأقرب ملاحقيه، بينما لا تزال عدة أندية مهددة بخوض مباريات السد أو النزول المباشر.
وتعد الجولتان المقبلتان بأن تكونا من أكثر الجولات إثارة في تاريخ الدوري الإحترافي الأول، في ظل احتدام المنافسة على مختلف المراكز، سواء في القمة أو أسفل جدول الترتيب.

