مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
المنتخبات الأفريقية تحقق أعلى نسبة تأهل إلى دور الـ32 متفوقة على أوروبا وأمريكا الجنوبية
تسعة من عشرة منتخبات بنسبة 90%، بهذا الرقم اللافت كتبت المنتخبات الأفريقية فصلا تاريخيا في كأس العالم 2026، متصدرة كل قارات العالم في نسبة العبور إلى دور ال 32, ومتجاوزة أوروبا (81%) وأمريكا الجنوبية (83%)، في حصيلةٍ أجمع الإعلام الناطق بالألمانية على وصفها بالاستثنائية.
وبحسب قناة “زد دي إف” ZDF، يقوم هذا التفوق على البراجماتية والقوة الدفاعية و”جرعة من عدم القابلية للتوقّع”، ونقلت عن مدرب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش قوله إن النجاح “مهم جدا للقارة بأكملها لأنه يمنح الثقة بالنفس”، فيما رد مدرب غانا المخضرم كارلوس كيروش على وصف أسلوب فريقه بالتدميري بعبارة لافتة: “أنت لا ترقص السامبا، حين يُعزف الروك أند رول”.
وفي قراءةٍ قارية، أجمعت المواقع النمساوية “ناو”، وقناة “أو إر إف” ORF وسكاي سبورت النمسا أن أفريقيا الرابح الأكبر من توسعة البطولة إلى 48 منتخبا، مقابل الخاسر الأبرز آسيا، بعبور 90% من فرقها متجاوزين حتى الأوربيين وبفارق واضح.
وخلصت “أو إر إف” أن الاتحاد الأفريقي بات يملك مبررات قويا لرفع حصته في المونديال، التي تبقى الأدنى نسبة قياسا بعدد أعضائه ال 53.
ومن زاوية الأداء، شددت شبكة “يوروسبورت” على أن مرشّحين كبارا مثل إسبانيا وإنجلترا والبرتغال والبرازيل عجزوا عن الفوز أمام منافسين أفارقة، ونقلت عن مدرب الكونغو سيباستيان ديزابر أن “أفريقيا تتقدّم باستمرار” بفضل تحسن الاتحادات والمدربين واللاعبين.
غير أن هذا التفوق رافقه سجال نقلته “يوروسبورت”، إذ تعرض أسطورة ألمانيا “باستيان شفاينشتايجر” لانتقادات لوصفه الأسلوب الأفريقي بأنه “جامح” و”غير منضبط تكتيكيا أحيانا”، وهو ما رأى المدرب الإيفواري “إيمرسي فاييه” أنه “يمكن تسميته عنصريا”، بينما دافع “شفاينشتايجر” بأنه “تحليل كروي” لا حكم على البشر.

