مراسل موقع ماتش بريس : قدور الفلاحي
الصحفي والإعلامي المغربي يؤكد أن المنتخب الوطني قدم أفضل مشاركة عربية وإفريقية ويشيد بالعمل الفني للمدرب محمد وهبي
في تصريح خص به موقع “ماتش بريس”، قدم الأستاذ والصحفي محمد رفيق قراءة شاملة لمشاركة المنتخبات العربية والإفريقية في نهائيات كأس العالم 2026، كما تحدث عن حظوظ المنتخب الوطني المغربي في المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الهولندي ضمن منافسات دور الـ32، معربًا عن ثقته الكبيرة في قدرة أسود الأطلس على مواصلة مشوارهم في البطولة.
واعتبر محمد رفيق أن مشاركة المنتخبات العربية في مونديال 2026 لم ترتق إلى مستوى التطلعات، مشيرًا إلى أن بعض المنتخبات، وفي مقدمتها السعودية والعراق، لم تنجح في ترك بصمة قوية خلال البطولة.
وأضاف أن المنتخب العراقي اكتفى بالمشاركة في النهائيات دون تحقيق النتائج التي كانت الجماهير العربية تأملها، رغم الطموحات الكبيرة التي سبقت انطلاق المنافسات.
وفي المقابل، أكد محمد رفيق أن المنتخبات الإفريقية قدمت مستويات أفضل، مشيدًا بما قدمته منتخبات غانا والسنغال، إلى جانب الأداء الجيد لمنتخبات أخرى نجحت في الظهور بصورة مشرفة.
كما أثنى على مشاركة المنتخب المصري، الذي تمكن من بلوغ دور الـ32، معتبرًا ذلك دليلاً على التطور المستمر الذي تعرفه كرة القدم الإفريقية على مختلف المستويات.
وأشار محمد رفيق إلى أن المنتخب المغربي كان، من وجهة نظره، أفضل المنتخبات العربية والإفريقية في دور المجموعات، بل ومن بين أبرز المنتخبات المشاركة في البطولة، بعدما أنهى هذا الدور برصيد سبع نقاط من انتصارين وتعادل، رغم وقوعه في مجموعة قوية ضمت المنتخب البرازيلي.
وأوضح أن هذا الإنجاز يعكس الشخصية القوية التي أصبح يتمتع بها المنتخب الوطني، وقدرته على مجاراة كبار المنتخبات العالمية في مختلف الظروف.
وبخصوص المباراة المنتظرة أمام المنتخب الهولندي، قال محمد رفيق:
“لا أخشى على المنتخب المغربي إطلاقًا، خاصة في ظل وجود المدرب محمد وهبي، الذي أثبت أنه يعرف جيدًا ما يقوم به، ويجيد قراءة المنافسين وفهم نقاط القوة والضعف لديهم.”
وأضاف أن المنتخب الهولندي يمتلك عناصر مميزة، خاصة في وسط الميدان والهجوم، لكنه يرى أن الفريق يترك مساحات في الخط الخلفي عند تقدم الظهيرين، كما أن قلبي الدفاع يعانيان من البطء، وهي، بحسب رأيه، نقاط يمكن للمنتخب المغربي استغلالها.
وأكد محمد رفيق ثقته في العمل الذي يقوم به الطاقم التقني للمنتخب الوطني بقيادة محمد وهبي، مشيرًا إلى أن الإعداد التكتيكي للمباريات يعد من أبرز نقاط قوة المنتخب المغربي.
كما نوه بجودة اللاعبين المغاربة المحترفين في أبرز الدوريات الأوروبية، معتبرًا أن خبرتهم وإمكاناتهم الفنية تمنح المنتخب القدرة على حسم المباريات الكبرى أمام منتخبات من العيار الثقيل.
وفي ختام تصريحه، أعرب محمد رفيق عن تفاؤله بإمكانية تأهل المنتخب المغربي إلى دور الـ16، مؤكدًا أن الحفاظ على التركيز والانضباط التكتيكي سيكون مفتاح تحقيق هذا الهدف.
واختتم حديثه برسالة دعم لأسود الأطلس، قائلاً:
“أتمنى كل التوفيق للمنتخب الوطني المغربي في قادم المباريات، وكلنا ثقة في قدرة أسود الأطلس على إسعاد الجماهير المغربية والعربية، ومواصلة تشريف كرة القدم الوطنية في أكبر محفل كروي عالمي.”

