مراسل موقع ماتش بريس : قدور الفلاحي
واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم فرض نفسه كأحد أبرز نجوم نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد، في إنجاز جديد يؤكد أن ما حققه أسود الأطلس في مونديال 2022 لم يكن مجرد محطة عابرة، بل ثمرة مشروع رياضي متكامل ورؤية كروية واضحة.
ولم يقتصر صدى هذا الإنجاز على الجماهير المغربية، بل امتد إلى كبار نجوم وأساطير كرة القدم العالمية، وفي مقدمتهم الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو، الذي عبر عن إعجابه الكبير بالمستوى الذي يقدمه المنتخب المغربي في النسخة الحالية من كأس العالم.
كما أكد رونالدو نازاريو أن المنتخب المغربي يواصل تقديم الأداء نفسه الذي أبهر العالم في مونديال 2022، مشيدًا بالروح القتالية والانضباط التكتيكي والطاقة الكبيرة التي يظهر بها اللاعبون في كل مباراة.
وأوضح النجم البرازيلي أن ما يقدمه “أسود الأطلس” يعكس شخصية منتخب لا يستسلم أمام الضغوط، بل يرد دائمًا داخل المستطيل الأخضر، وهو ما جعله يفرض احترامه على جميع منافسيه.
وأشار رونالدو إلى أن المنتخب المغربي واجه، منذ انطلاق البطولة، تحديات كبيرة وانتقادات متعددة، إلا أنه اختار الرد بالطريقة المثالية، عبر الأداء القوي والنتائج الإيجابية، مؤكدًا أن شخصية الفريق أصبحت إحدى أبرز نقاط قوته.
وأضاف أن المغرب أثبت مرة أخرى أحقيته بلقب بطل إفريقيا، وأنه بات يمثل نموذجًا للمنتخبات التي تجمع بين الجودة الفنية، والانضباط الجماعي، والطموح الكبير لتحقيق الإنجازات.
واعتبر الأسطورة البرازيلية أن المنتخب المغربي أصبح من بين أفضل المنتخبات الإفريقية التي شاركت في تاريخ نهائيات كأس العالم، بالنظر إلى استمرارية مستواه، وقدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية دون خوف أو تردد.
وأكد أن “أسود الأطلس” لم يعودوا مجرد منتخب يصنع المفاجآت، بل تحولوا إلى منافس حقيقي على أعلى المستويات، وهو ما يجعلهم يستحقون احترام وتقدير جميع عشاق كرة القدم حول العالم.
ويواصل المنتخب المغربي كتابة صفحة جديدة من تاريخ الكرة الوطنية، بعدما رسخ مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، مؤكدًا أن حلم الذهاب بعيدًا في مونديال 2026 لم يعد مجرد أمنية، بل هدف مشروع تدعمه النتائج، والأداء المقنع، والثقة الكبيرة التي اكتسبها هذا الجيل الذهبي.
ومع اقتراب مواجهة ربع النهائي أمام المنتخب الفرنسي، تتطلع الجماهير المغربية والعربية والإفريقية إلى مواصلة هذه المسيرة التاريخية، أملاً في بلوغ المربع الذهبي وإضافة إنجاز جديد إلى سجل كرة القدم المغربية.
ويؤكد إشادة اسم بحجم رونالدو نازاريو أن ما يقدمه المنتخب المغربي لم يعد يلفت انتباه جماهيره فقط، بل أصبح محل تقدير وإعجاب أبرز رموز اللعبة، في اعتراف جديد بالمكانة التي بلغها أسود الأطلس على الساحة الكروية العالمية.

