مراسل موقع ماتش بريس : قدور الفلاحي
مع اقتراب المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026 يوم الخميس المقبل تاسع يوليوز 2026، والمنظم بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، تتعالى أصوات الجماهير المغربية مطالبة بضمان تحكيم عادل ونزيه يرقى إلى قيمة الحدث الكروي العالمي، ويمنح كلا المنتخبين فرصاً متساوية لحسم بطاقة التأهل داخل المستطيل الأخضر.
ولا تخفي الجماهير المغربية أن ذكريات نصف نهائي كأس العالم 2022 ما تزال حاضرة في الأذهان، بعدما أثارت عدة قرارات تحكيمية خلال مواجهة المغرب وفرنسا آنذاك جدلاً واسعاً بين المتابعين و المحللين، حيث اعتبر كثيرون أنها أثرت في مجريات اللقاء، بينما دافعت جهات أخرى عن صحة تلك القرارات.
ومن هذا المنطلق، تؤكد الجماهير المغربية أن مطلبها اليوم لا يتعلق بإعادة فتح ملفات الماضي، بل بضمان إدارة تحكيمية تتسم بالحياد والشفافية وتطبيق قانون اللعبة على الجميع دون أي تأثيرات أو ضغوط، حتى تكون نتيجة المباراة انعكاساً حقيقياً لما يقدمه اللاعبون فوق أرضية الملعب.
ويُجمع عشاق كرة القدم على أن مباراة بهذا الحجم تستحق طاقماً تحكيمياً يتمتع بالكفاءة والخبرة، وأن يكون بطل المشهد هو الأداء الكروي وليس الجدل التحكيمي، حفاظاً على صورة كأس العالم ومبدأ تكافؤ الفرص بين المنتخبات.
ويبقى الأمل معقوداً على أن تشهد مواجهة المغرب وفرنسا مباراة تاريخية عنوانها الروح الرياضية والعدالة التحكيمية، وأن يُحسم التأهل بعرق اللاعبين وإبداعهم، بعيداً عن أي قرارات قد تثير الجدل بعد صافرة النهاية.
الرسالة المغربية واضحة : نريد تحكيماً عادلاً ونزيهاً،وليكن الفيصل الوحيد هو ما يحدث داخل المستطيل الأخضر.

