مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
لا تحمل مواجهة المنتخب المغربي أمام نظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026 رهانات رياضية فقط، بل تكتسي أيضاً أهمية مالية كبيرة، في ظل المكافآت القياسية التي رصدها الاتحاد الدولي لكرة القدم للمنتخبات المتقدمة في البطولة.
وضمن المنتخب الوطني المغربي حتى الآن عائدات مالية بقيمة 21.5 مليون دولار، أي ما يعادل حوالي 201.3 مليون درهم، منها 19 مليون دولار مقابل بلوغ دور ربع النهائي، إضافة إلى 2.5 مليون دولار خصصها «فيفا» لجميع المنتخبات المشاركة لتغطية تكاليف الإعداد والتحضير.
وسيمنح التأهل إلى نصف النهائي «أسود الأطلس» دفعة مالية إضافية، لترتفع إجمالي المكافآت إلى 29.5 مليون دولار، أي نحو 276.2 مليون درهم، في تأكيد على القيمة المتزايدة لكل إنجاز يحققه المنتخب في المونديال.
وتتدرج الجوائز المالية وفق الترتيب النهائي للمنتخبات، إذ يحصل صاحب المركز الرابع على 27 مليون دولار، فيما ينال صاحب المركز الثالث 29 مليون دولار. أما المنتخب الوصيف فيحصل على 33 مليون دولار، بينما تبلغ جائزة التتويج بلقب كأس العالم 50 مليون دولار.
وباحتساب منحة التحضير، فإن إجمالي ما يمكن أن يحققه المنتخب المغربي من عائدات سيتراوح بين 29.5 مليون دولار في حال بلوغ المربع الذهبي، و52.5 مليون دولار، أي ما يقارب 491.5 مليون درهم، إذا نجح في تحقيق الحلم الأكبر ورفع كأس العالم.
ويدخل المنتخب المغربي مباراته أمام فرنسا بطموحات كبيرة، واضعاً نصب عينيه مواصلة كتابة التاريخ، في إنجاز قد يمنحه مجداً رياضياً عالمياً ومكاسب مالية غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم الوطنية.

