مراسل موقع ماتش بريس : احمد المقضاوي
واصل المنتخب الفرنسي تأكيد قوته في كأس العالم 2026، بعدما بلغ الدور نصف النهائي بثبات وثقة، والأهم أنه فعل ذلك دون استنزاف بدني كبير مقارنة ببعض المنتخبات الأخرى.
ففي جميع مباريات الأدوار الإقصائية، نجح “الديوك” في حسم المواجهات بأداء منظم وبأقل مجهود ممكن، بفضل جودة لاعبيه وخبرة جهازه الفني، وهو ما سمح بالحفاظ على جاهزية أغلب العناصر الأساسية.
ومع اقتراب نصف النهائي، تبدو فرنسا في وضع مثالي من الناحية البدنية، الأمر الذي قد يمنحها أفضلية إضافية في الأمتار الأخيرة من البطولة، حيث تلعب اللياقة البدنية وإدارة المجهود دورًا حاسمًا في تحديد هوية البطل.
ويبقى السؤال المطروح: هل تستثمر فرنسا هذه الأفضلية وتواصل طريقها نحو اللقب، أم يكون للمنافس رأي آخر؟

