مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
وضعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حدًا للجدل الذي رافق تداول وثيقة منسوبة إلى محكمة التحكيم الرياضي “الطاس”، زُعم أنها تتضمن حكمًا لصالح الاتحاد السنغالي، مؤكدة أن الوثيقة المتداولة لا أساس لها من الصحة.
وكشفت مصادر مسؤولة داخل الجامعة أن الوثيقة المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي مفبركة بالكامل، ولا تمت بصلة إلى محكمة التحكيم الرياضي أو أي جهة رسمية، معتبرة أنها تندرج ضمن الأخبار المضللة التي تستغل أسماء الهيئات الرياضية الدولية لإثارة الجدل وجذب التفاعلات.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الإجراءات القانونية المعتمدة لدى محكمة التحكيم الرياضي والاتحاد الإفريقي لكرة القدم تتميز بالوضوح والشفافية، إذ يتم الإعلان عن الأحكام والقرارات الرسمية عبر المنصات والقنوات المعتمدة فور صدورها، وهو ما لم يحدث في القضية المتداولة.
وفي هذا السياق، دعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مختلف وسائل الإعلام والجماهير الرياضية إلى التحلي باليقظة والتثبت من صحة الأخبار قبل تداولها، مع ضرورة الاعتماد على البلاغات الرسمية الصادرة عن المؤسسات الرياضية المختصة، تفاديًا لنشر المعلومات المغلوطة وإثارة البلبلة داخل الأوساط الكروية.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تتزايد فيه الشائعات والأخبار غير الموثوقة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يفرض أهمية العودة إلى المصادر الرسمية باعتبارها المرجع الوحيد لأي مستجدات تتعلق بالملفات الرياضية والقانونية.

