مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
تشهد البطولة الاحترافية المغربية خلال السنوات الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في اعتماد الأندية على المدربين البرتغاليين، في توجه بات يطبع اختيارات عدد من الفرق، رغم السياسة التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والقائمة على تعزيز حضور الأطر الوطنية داخل مختلف المنتخبات.
وانضم الفتح الرياضي مؤخرًا إلى قائمة الأندية التي اختارت المدرسة البرتغالية، بعد تعاقده مع ريكاردو فورموسينيو، ليعزز حضور المدربين البرتغاليين إلى جانب أندية مثل الوداد الرياضي، والمغرب الفاسي، والدفاع الحسني الجديدي، والنادي المكناسي.
وفي المقابل، تواصل الجامعة منح الثقة للمدرب المغربي في قيادة المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، سواء كمدرب رئيسي أو ضمن الطاقم التقني، كما باتت الكفاءات المغربية تحظى باهتمام عدد من الاتحادات والأندية خارج المملكة، في دليل على تطور المدرسة التدريبية الوطنية.
ويرى متابعون أن توجه الأندية نحو التعاقد مع مدربين أجانب، بعضهم يفتقد لسجل تدريبي بارز، يثير تساؤلات حول مدى انسجام هذه الاختيارات مع مشروع تطوير المدرب المغربي، خاصة في ظل النتائج الإيجابية التي تحققها المنتخبات الوطنية، مقابل تذبذب أداء عدد من الأندية في المنافسات المحلية والقارية.
ويظل الجدل قائمًا حول مدى قدرة الأطر الوطنية على الحصول على فرص أكبر داخل البطولة الاحترافية، في وقت يطالب فيه كثيرون بمنح المدرب المغربي الثقة نفسها التي يحظى بها على مستوى المنتخبات، بما يضمن استمرارية مشروع تطوير كرة القدم الوطنية على مختلف المستويات.

