▪︎ المتابعة: قدور الفلاحي، مراسل ماتش بريس بجهة بني ملال خنيفرة.
احتضن المركز الثقافي الصيني بالرباط، يوم الأربعاء 12 غشت 2026، حفلاً تكريمياً نظمته الجامعة الملكية المغربية للووشو كونغ فو، احتفاءً بأبطال المنتخب الوطني للشباب وأطرهم ومدربيهم، تقديراً للمشاركة المتميزة والنتائج المشرفة التي حققوها في البطولات الإفريقية والعالمية، وشكل هذا الموعد الرياضي والتكريمي مناسبة للاحتفاء بالإنجازات التي حققها أبطال الووشو المغربي، بعدما تمكنوا من رفع راية المملكة عالياً في عدد من المحافل القارية والدولية، مؤكدين المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها هذه الرياضة على الصعيدين الإفريقي والعالمي.

وعرف الحفل حضور سعادة السيدة يو جينسونغ، سفيرة جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة المغربية، إلى جانب السيد عبد الرحمن الصناغي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للووشو كونغ فو، فضلاً عن أعضاء المكتب الجامعي والأطر التقنية والمدربين وعدد من الشخصيات والفعاليات الرياضية والضيوف، ولم يكن الحفل مجرد مناسبة للاحتفاء بالميداليات والنتائج، بل حمل أيضاً رسالة تقدير وعرفان بالجهود الكبيرة التي يبذلها الرياضيون وأطرهم، في مسار يتطلب الكثير من الانضباط والعمل المتواصل والتضحيات من أجل الوصول إلى منصات التتويج، وخصصت الجامعة فقرات لتكريم الأبطال المتوجين، إلى جانب الاحتفاء بأطرهم ومدربيهم، اعترافاً بالدور الأساسي الذي يضطلعون به في إعداد جيل جديد قادر على تمثيل المغرب بأفضل صورة في المنافسات الدولية.

كما شمل التكريم عدداً من الشخصيات التي قدمت دعماً ومساندة لرياضة الووشو، في التفاتة تعكس أهمية تضافر الجهود بين مختلف المتدخلين من أجل تطوير هذه الرياضة وتعزيز حضورها داخل المشهد الرياضي الوطني، ويأتي هذا التكريم ليؤكد أن الإنجازات الرياضية لا تُقاس فقط بعدد الميداليات والألقاب، وإنما كذلك بما تحققه من إشعاع للمغرب، وما تقدمه من نموذج للشباب في المثابرة والانضباط والطموح، وبهذا الحفل، وجهت الجامعة الملكية المغربية للووشو كونغ فو رسالة واضحة مفادها أن تكريم الأبطال هو أيضاً تحفيز لهم لمواصلة التألق، وكتابة فصول جديدة من النجاح في سماء الرياضة المغربية.


