■ المتابعة : عادل الرحموني أ
كد هشام أوبجا ، رئيس الجامعة الملكية المغربية للروكبي، أن اختيار الإطار الفرنسي “برنارد غوتا” يأتي متماشياً مع : “تنفيذ استراتيجية الجامعة ومستجيباً لرؤيتها الرامية إلى إعادة بناء المنتخب الوطني على أسس تقنية وتنظيمية متينة ، وتمكينه من استعادة المكانة التي يستحقها قاريياً ودولياً”.
وقال أوبجا ، في كلمة خلال الندة الصحفية المخصص لتقديم المدرب الفرنسي مساء يوم السبت 22 غشت 2026 بأحد فنادق العاصمة الرباط ، إن الجامعة : “تعرب عن ثقتها في قدرته على قيادة هذه المرحلة الجديدة ، وتطمح للاستفادة من خبرته الكبيرة كلاعب ومدرب ، وكذا معرفته بالريكبي المغربي التي اكتسبها من خلال مواكبته لعدة معسكرات تدريبية للمنتخب الوطني ومباريات إعدادية أقيمت بفرنسا ضد أندية محلية”.

واعتبر رئيس الجامعة أن الريكبي المغربي “يمكنه الاستثمار في إرثه وثقافته الرياضية” ، مذكرًا بأن المنتخب المغربي للروكبي (15 لاعباً) سبق له التتويج بكأس إفريقيا مرتين ، وكان أول منتخب يمنح المغرب ميدالية في رياضة جماعية (الميدالية البرونزية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بسبليت عام 1979) ، واختتم قائلاً : “طموحنا المشروع هو بناء منتخب وطني أكثر تنافسية قادر على مقارعة كبار القارة الأفريقية من أجل التأهل لنهائيات كأس العالم 2031”.
ولم يفوت الفرصة لتوجيه الشكر الجزيل لجميع شركاء الجامعة ، ولا سيما وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولية والرياضة ، واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية ، وكذا الاتحاد الإفريقي للريكبي (Rugby Afrique) في شخص رئيسه هيربرت منساه ، الذي يعشق المغرب.

“برنارد غوتا” : المدرب السابق لـ “يو إس أركاسون” ، يأتي تعاقد الجامعة الملكية المغربية للريكبي مع الدولي السابق “برنارد غوتا” ، الذي أصبح قيمة تدريبية بارزة في فرنسا ، في إطار استراتيجيتها لتطوير لعبة الريكبي (15 لاعباً) والتحضير للاستحقاقات العربية والإفريقية والدولية القادمة ، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2031.
وعبر غوتا عن سعادته الكبيرة بالتوقيع مع الجامعة للإشراف على المنتخب المغربي، والعمل على رفع المستوى التقني والبدني والذهني للاعبين ليكونوا في أتم الجاهزية للتحديات المقبلة. ووصف مهمته الجديدة بـ “المغامرة الجميلة لتدريب منتخب بلد أعشقه” ، مشيراً إلى أنه كان قريباً من النخبة المغربية وتابع عدة معسكرات ومباريات ودية بفرنسا ، كما استهضر المباراة الحاسمة التي فاز بها المغرب على تونس بمدينة الدار البيضاء ، والتي مكنته من التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية بأوغندا ضمن أفضل 8 منتخبات في القارة (حيث أنهى المغرب البطولة في المركز السادس) ، مؤكداً أنه كان حينها مدرباً لنادي كاركاسون الفرنسي لكن “قلبه كان مع المنتخب الوطني المغربي”.

كما أشاد بفوز المنتخب الوطني المغربي للريكبي السباعي بلقب البطولة العربية بمدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية ، وهي البطولة التي غاب عنها لأكثر من 4 سنوات بسبب العقوبة التي كانت فرضت على الجامعة.
وفي هذا السياق ، أشاد كل من رئيس الجامعة هشام أوباجة والمدرب برنارد غوتا بالعمل الجاد والعميق الذي أنجزه المدرب الوطني السابق ، الكفء قويدر القاسمي.
وأبدى المدرب الفرنسي تفاؤله بمستقبل زاهر للريكبي المغربي ، خاصة وأن المغرب يزخر بمواهب واعدة ، إلى جانب العشرات من الطاقات المغربية الشابة لأقل 20 سنة التي تمارس بالأندية الفرنسية وتستطيع تعزيز صفوف “أسود الريكبي” ، معرباً عن أمله في جعل المغرب أول بلد عربي يصل إلى نهائيات كأس العالم.

جدير بالذكر أن الجامعة الملكية المغربية للروكبي قررت إسناد مسؤولية تطوير المنتخبات الوطنية لقويدر القاسمي ، باعتباره شخصية بارزة قدمت خدمات جليلة للريكبي المغربي.

