مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
حسمت صحيفة «ماركا» الإسبانية الجدل الذي رافق ركلة الجزاء التي حصل عليها ريال مدريد في الدقائق الأخيرة من مواجهته أمام ريال بيتيس، والتي أهدرها النجم الفرنسي كيليان مبابي بعد تصدٍّ ناجح من حارس الفريق الأندلسي.
وكان ريال مدريد قد طالب بإعادة تنفيذ الركلة، بداعي دخول المدافع مارك بارترا إلى منطقة الجزاء قبل تسديد مبابي للكرة، غير أن الحكم، وبعد مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو، قرر اعتماد نتيجة الركلة ومواصلة اللعب.
وبحسب التفسير المعتمد للقانون التحكيمي الخاص بركلات الجزاء، فإن دخول لاعب إلى منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة لا يؤدي تلقائياً إلى إعادتها، إذ يتوقف القرار على ما إذا كان دخول اللاعب قد أثّر بشكل مباشر في تنفيذ الركلة أو في مجريات اللعب التي أعقبتها.

وتختلف العقوبة بحسب هوية اللاعب الذي دخل مبكراً ونتيجة الركلة. فإذا كان اللاعب مدافعاً، فلا تستوجب المخالفة إعادة الركلة إلا إذا كان دخوله قد أثّر بشكل واضح على منفذ الركلة، أو تدخل في اللعب بعد ارتداد الكرة بطريقة مؤثرة.
أما إذا كان اللاعب مهاجماً، فتُحتسب المخالفة عندما يكون دخوله المبكر قد أثّر بوضوح على حارس المرمى، أو تدخل في الكرة بعد ارتدادها، أو سجل هدفاً أو ساهم في خلق فرصة للتسجيل.
وفي حالة مارك بارترا، خلص التفسير إلى أن دخوله لم يستوفِ الشروط التي تستوجب إعادة ركلة الجزاء، وبالتالي لم يكن هناك ما يبرر إلغاء نتيجة الركلة التي نفذها مبابي.

وبذلك، فإن قرار الحكم بعدم إعادة ركلة الجزاء يتوافق مع التفسير التحكيمي للقانون، لينتهي الجدل الذي رافق اللقطة بعد المباراة، رغم اعتراض ريال مدريد على عدم إعادة التنفيذ.

