مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
أعلن الدولي المغربي سفيان أمرابط، اليوم الثلاثاء 8 شتنبر 2026، قرارًا يقضي بعدم تلبية دعوات المنتخب الوطني المغربي ما دام محمد وهبي يشرف على تدريب «أسود الأطلس».
وأوضح أمرابط، في رسالة نشرها عبر خاصية «ستوري» على حسابه في موقع إنستغرام، أن قراره جاء بعد تفكير طويل، مؤكدًا أن الخطوة لم تكن سهلة، لكنه لم يعد يشعر بأنه قادر على مواصلة مشواره مع المنتخب المغربي تحت قيادة المدرب الحالي محمد وهبي.
وشدد لاعب خط الوسط على أن قراره لا يمثل اعتزالًا دوليًا، مؤكدًا أن حمل قميص المنتخب المغربي كان وسيظل أحد أكبر مصادر الفخر في مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أنه قدم كل ما لديه منذ أول استدعاء له قبل نحو 12 عامًا.
كما رفض أمرابط الكشف عن الأسباب والتفاصيل التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار، مفضلًا الاحتفاظ بها لنفسه احترامًا للمنتخب الوطني ولمختلف الأطراف المعنية. وفي المقابل، أكد استمراره في دعم زملائه والطاقم التقني، متمنيًا للمنتخب المغربي التوفيق في استحقاقاته المقبلة.
ويأتي موقف أمرابط في ظل اشتداد المنافسة على مراكز خط الوسط، مع بروز أسماء جديدة ضمن حسابات الجهاز الفني، من بينها نايل العيناوي وأيوب بوعدي، إلى جانب عز الدين أوناحي.
ورغم قراره الحالي، أبقى سفيان أمرابط الباب مفتوحًا أمام إمكانية العودة إلى صفوف المنتخب مستقبلًا، إذ أكد أن ابتعاده لا يعني اعتزاله اللعب الدولي، وإنما سيظل غير متاح للاستدعاء ما دام محمد وهبي على رأس الجهاز الفني.

