متابعة: بضر بنعيش
قرر الجهاز الفني للمنتخب الجزائري استبعاد ريان آيت نوري، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، من المعسكر الحالي، على خلفية واقعة شهدتها مباراة «الخضر» أمام زامبيا، ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وأعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اليوم السبت 26 شتنبر، تسريح آيت نوري من المعسكر، حيث سيعود إلى ناديه مانشستر سيتي، في قرار انضباطي اتخذه المدرب إبراهيم حمداني عقب أحداث المباراة.
وتعود الواقعة إلى غضب آيت نوري بعدما كان يستعد للدخول إلى أرضية الملعب بديلاً، قبل أن يتراجع الطاقم التقني عن التغيير، ليبقى اللاعب على مقاعد البدلاء حتى نهاية المباراة. وأفادت تقارير إعلامية جزائرية بأن اللاعب أبدى استياءه من القرار، ودخل في نقاش حاد مع بعض أعضاء الطاقم التقني، قبل تدخل عدد من زملائه لتهدئة الوضع.
وكان المنتخب الجزائري قد حسم مواجهة زامبيا بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جرت الجمعة 25 شتنبر بملعب حسين آيت أحمد في تيزي وزو، ليبدأ مشواره في التصفيات بانتصار.
ويأتي استبعاد آيت نوري قبل المواجهة المقبلة أمام بوروندي، المقررة الثلاثاء 29 شتنبر في بوجومبورا، ضمن الجولة الثانية من التصفيات. وكان اللاعب ضمن القائمة الأولى التي اختارها حمداني للمعسكر الممتد من 21 شتنبر إلى 6 أكتوبر.
