متابعة: حميد أدادا
أشعل الخلاف بين كريستيانو رونالدو ومدرب المنتخب البرتغالي جورج جيسوس التكهنات بشأن مستقبل قائد البرتغال، بعدما تصاعد التوتر خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وصولاً إلى مغادرة النجم لمعسكر المنتخب، وبحسب التسلسل الذي أوردته عدة وسائل إعلام، فقد كان الاتفاق بين جيسوس ورونالدو يقضي بمشاركة اللاعب أساسياً في المباراة الأولى أمام ويلز، ثم الظهور مجدداً في المباراة الرابعة أمام النرويج، وهو ما بدا مستقراً في البداية.
رونالدو شارك أساسياً أمام ويلز، ولعب 66 دقيقة وسجل هدفاً أُلغي بداعي التسلل، قبل أن تتغير الأمور في المباراة الثانية أمام النرويج، وقبل مواجهة النرويج، أبلغ جيسوس رونالدو بأنه يحتاجه في المباراة، وربما يمنحه فرصة للمشاركة في آخر نصف ساعة. ومع وصول المباراة إلى الدقيقة 54 وتقدم النرويج 2-1، بدأ رونالدو عملية الإحماء، لكنه لم يدخل أرضية الملعب، ليغادر الملعب غاضباً بعد بقائه نحو نصف ساعة في الإحماء.
ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، إذ لم يتدرب رونالدو مع المجموعة في اليوم التالي، واكتفى بالتدرب منفرداً داخل صالة الألعاب الرياضية، قبل أن تتصاعد الأمور عقب تصريحات جيسوس في الندوة الصحفية، المدرب البرتغالي وصف حالة رونالدو بأنها مجرد «لحظة إحباط» استمرت بين 10 و20 ثانية، وهي تصريحات لم تقنع قائد المنتخب، وفقاً لما أوردته الصحف البرتغالية.
بعد ذلك، غادر رونالدو معسكر المنتخب متجهاً بطائرته الخاصة إلى مدريد، في تطور فتح الباب أمام تساؤلات كبيرة حول إمكانية أن تكون هذه الأزمة بداية نهاية مسيرته الدولية مع البرتغال، ويملك رونالدو، 146 هدفاً في 234 مباراة دولية، فيما يبقى مستقبله مع المنتخب مرتبطاً بما ستسفر عنه الساعات والأيام المقبلة، في ظل استمرار الغموض حول علاقته بجورج جيسوس.
