*المتابعة مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
الدقيقة 10 كانت مختلفة هذه المرة… توقفت عقارب المباراة، وبدأت لحظة الوداع لأسطورة كرة القدم العالمية ليونيل ميسي، في ليلة حزينة اختلطت فيها مشاعر الفخر بالحزن، بعدما حان موعد إسدال الستار على مسيرته مع المنتخب الأرجنتيني
وعندما وصل اللقاء إلى الدقيقة العاشرة، احتشدت المشاعر في المدرجات، تكريمًا لصاحب القميص رقم 10 اللاعب الذي صنع تاريخًا استثنائيًا مع منتخب بلاده، وكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية

كانت لحظة مؤثرة، استحضر خلالها الجميع أجمل ذكريات ميسي مع الأرجنتين وبرشلونة، من المراوغات الساحرة والأهداف الحاسمة، إلى التتويجات واللحظات التي لا تُنسى، والتي جعلت منه واحدًا من أعظم اللاعبين الذين عرفتهم كرة القدم
اليوم، يرحل ميسي عن المنتخب، لكن إرثه سيبقى حاضرًا في ذاكرة الجماهير الأرجنتينية وعشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم. فليس من السهل أن تتكرر موهبة لاعب امتلك هذا القدر من الإبداع والتأثير، وأصبح الرقم 10 عنوانًا لعصر كامل من المتعة الكروية

رحل الأسطورة… وبقيت الذكريات
رحل ميسي، لكن قصته مع الأرجنتين ستظل خالدة، وستبقى لحظة الدقيقة العاشرة شاهدة على ليلة وداع لاعبٍ لن يتكرر بسهولة في ملاعب كرة القدم
هكذا كانت ليلة وداع ليونيل ميسي… ليلة حزينة لأسطورة، وفرحة وفخر بمسيرة ستظل خالدة في ذاكرة الأجيال

