المتابعة مراسل موقع ماتش بريس: مالكي عيسى
واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة كتابة التاريخ، بعدما تُوّج بلقب كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، المغرب 2026، للمرة الرابعة في تاريخه، والرابعة على التوالي، مؤكداً بذلك مكانته المتميزة على الصعيد القاري، وقدرته على مواصلة التألق واعتلاء منصات التتويج.
وجاء هذا التتويج المستحق عقب فوز المنتخب المغربي على نظيره الأنغولي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين (5-2)، في نهائي مثير جمع المنتخبين، وشهد تنافساً قوياً بين الطرفين، قبل أن يحسم أسود القاعة المواجهة لصالحهم، ويضيفوا لقباً جديداً إلى خزينة الألقاب الوطنية.
دخل المنتخب المغربي المباراة النهائية بعزيمة قوية ورغبة واضحة في الحفاظ على لقبه القاري، مستنداً إلى خبرة لاعبيه، وانسجام المجموعة، والعمل التقني الذي مكنه من تقديم مستويات متميزة خلال مختلف مراحل البطولة.
وتمكن أسود القاعة من فرض حضورهم في النهائي أمام المنتخب الأنغولي، الذي قدم بدوره مباراة تنافسية، غير أن العناصر الوطنية نجحت في حسم المواجهة بخماسية مقابل هدفين، لتعلن صافرة النهاية تتويج المغرب بطلاً لإفريقيا من جديد.
ولم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة، بل جاء ثمرة العمل المتواصل والتخطيط الجيد والاستقرار التقني، إلى جانب الروح القتالية التي أبان عنها اللاعبون طيلة المنافسات، وإصرارهم على مواصلة تشريف كرة القدم المغربية داخل القاعة.
حضور وازن ومساندة رسمية للمنتخب الوطني
عرفت المباراة النهائية حضور عدد من الشخصيات الرياضية، في مقدمتها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ورئيس الاتحاد إفريقيا موتسيبي لكرة القدم، ، في إطار المواكبة الرسمية لهذا الحدث الرياضي القاري، إلى جانب حضور الإطار الوطني محمد وهبي،
وعكس هذا الحضور أهمية البطولة الإفريقية، والمكانة التي باتت تحتلها كرة القدم داخل القاعة ضمن المنظومة الرياضية المغربية، خاصة بعد النتائج المتميزة التي حققها المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة.
الجماهير المغربية.. اللاعب رقم واحد
شكلت الجماهير المغربية سنداً حقيقياً لأسود القاعة طوال مشوارهم في البطولة، إذ لم تتوقف عن تشجيع العناصر الوطنية ومساندتها، معبرة عن اعتزازها الكبير بالقميص الوطني، وإيمانها بقدرة المنتخب على تحقيق اللقب.
وقد أضفت الأجواء الحماسية التي صنعتها الجماهير نكهة خاصة على المنافسات، حيث امتزجت الأهازيج الوطنية بالفرحة والفخر، في مشهد يجسد الارتباط القوي بين الجمهور المغربي ومنتخباته الوطنية.
ومع صافرة النهاية وإعلان التتويج، عمت الفرحة في صفوف الجماهير المغربية، التي احتفت بإنجاز جديد يضاف إلى سجل الرياضة الوطنية، مؤكدة أن مساندة المنتخب لا ترتبط بالنتائج وحدها، بل تظل حاضرة في مختلف الظروف والمواعيد الكبرى.
أنغولا وصيفة ومصر تحصد المركز الثالث
وعقب نهاية المنافسات، حل المنتخب الأنغولي في المركز الثاني، بعد خسارته أمام المنتخب المغربي في المباراة النهائية بنتيجة هدفين مقابل خمسة.
أما المركز الثالث، فعاد إلى المنتخب المصري، الذي حقق فوزاً عريضاً على نظيره الجزائري بنتيجة ثمانية أهداف مقابل هدف واحد (8-1) ليختتم مشاركته في البطولة بانتصار قوي.
وهكذا، أسدل الستار على منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، المغرب 2026 بتتويج مغربي جديد، أكد تفوق المنتخب الوطني على المستوى القاري، وعزز طموحات الجماهير المغربية في مواصلة حصد الألقاب خلال الاستحقاقات المقبلة.
هنيئاً للمغرب بهذا الإنجاز التاريخي
هنيئاً للمنتخب الوطني المغربي، وللجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وللأطر التقنية والطبية والإدارية، ولكل اللاعبين الذين ساهموا في تحقيق هذا الإنجاز، كما نوجه تحية تقدير للجماهير المغربية التي ظلت وفية لأسود القاعة طوال البطولة.
ألف مبروك للمغرب ملكاً وشعباً، والقادم أفضل بإذن الله، ومزيداً من التألق ورفع الراية الوطنية عالياً في مختلف المحافل القارية والدولية
