المتابعة : قدور الفلاحي مراسل ماتش بريس بجهة بني ملال خنيفرة.
تتجه أنظار متتبعي الدوري المغربي الاحترافي الثاني، نهاية الأسبوع الجاري، إلى منافسات الجولة الخامسة من الموسم الرياضي 2026 / 2027، التي تُجرى أطوارها يومي السبت والأحد 24 و 25 أكتوبر 2026، عبر ثماني مباريات تحمل رهانات متباينة، في ظل سعي الأندية إلى تعزيز رصيدها من النقاط، و تصحيح المسار، وتثبيت الأقدام في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة و الآمنة في سلم الترتيب العام.
وتكتسي هذه الجولة أهمية خاصة مع توالي المباريات وبداية اتضاح ملامح التنافس، إذ تسعى الأندية الطامحة إلى لعب أدوار طلائعية إلى تأكيد جاهزيتها، بينما تراهن فرق أخرى على استثمار عاملي الأرض والجمهور للخروج بنتائج إيجابية تمنحها دفعة معنوية و تقنية في المراحل المقبلة.
تُفتتح منافسات الجولة زوال يوم السبت بأربع مباريات، أبرزها المواجهة التي تجمع أولمبيك الدشيرة بالنادي القنيطري، في لقاء يضع طموحات الفريقين على المحك، ويمنح نقاطه أهمية كبيرة في مسار المنافسة في قادم الدورات.
ويستقبل شباب أطلس خنيفرة فريق أولمبيك آسفي في مباراة مفتوحة على مختلف الاحتمالات، بينما يواجه أولمبيك خريبكة نظيره سطاد المغربي في اختبار يتطلب التركيز والنجاعة أمام المرمى.
أما اتحاد يعقوب المنصور، فسيكون على موعد مع مواجهة الوداد الفاسي، في لقاء ينتظر أن تحسم تفاصيله الدقيقة بالقدرة على استثمار الفرص المتاحة لكلا الفريقين.
وتتواصل المنافسات زوال يوم الأحد بأربع مباريات لا تقل أهمية، إذ يلتقي الاتحاد الزموري للخميسات بالمولودية الوجدية، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعهما في الترتيب العام للدوري المغربي الإحترافي الثاني .
ويستضيف شباب المسيرة فريق اتحاد أبي الجعد، في لقاء تبرز فيه أهمية الانضباط التكتيكي وأية نتيجة غير الفوز لن تخدم مصالح كلا الفريقين، فيما يواجه الاتحاد الإسلامي الوجدي فريق الشباب السالمي، في مباراة تحمل رهانات مهمة للطرفين.
وتُختتم مباريات الجولة بمواجهة شباب بنجرير وشباب المحمدية، حيث يتطلع كل فريق إلى حصد النقاط الثلاث ومواصلة المنافسة بأفضل صورة ممكنة.
وتبدو الجولة الخامسة كمحطة جديدة لاختبار جاهزية الأندية و وقدرتها على تدبير ضغط المنافسة، خاصة أن تقارب المستويات يجعل هامش الخطأ ضيقاً، ويمنح لكل نقطة قيمة إضافية في حسابات الموسم.
وبين طموح فرق المقدمة ورغبة بقية الأندية في تحسين مواقعها، تبقى الكلمة الأخيرة فوق أرضية الملعب، وهذا ما يؤشر على نهاية أسبوع كروية واعدة بالإثارة و التنافس، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهات المبرمجة من نتائج جديدة قد تعيد رسم ملامح الترتيب العام للدوري المغربي الاحترافي الثاني.

