■ عمود القلم المسموم بقلم الاعلامي والصحفي الناقد الرياضي : عادل الرحموني
طرفا النزاع ، منتخبي المغرب والسنغال ، يخوضان حاليًا مرحلة تقديم المذكرات والدفوع أمام محكمة التحكيم الرياضي (الطاس) ، التي ستصدر قرارها النهائي بشأن هوية بطل مسابقة بطولة كأس افريقيا للأمم لكرة القدم التي اختتمت يوم 18 يناير 2026 بالعاصمة المغربية الرباط وتحديدا على ارضية ملعب المجمع الرياضي الامير مولاي عبد الله بالرباط ، سواء بتأييد قرارات الكاف أو إلغائها وتثبيت تتويج السنغال.
الجديد في الملف أن المغرب قدّم وثائق إضافية تدعم موقفه وتدحض رواية الاتحاد السنغالي ، وربما تكون هذه الوثائق حاسمة في نهاية المطاف.
شخصيًا ، وكما أكدت سابقًا ، أرى أن الموقف المغربي يستند إلى أساس قانوني ، وأن اللوائح تنص على أن الانسحاب من المباراة ، سواء قبل انطلاقها أو أثناءها ، يترتب عليه اعتبار الفريق المنسحب خاسرًا.
أما عودة لاعبي السنغال إلى أرضية الملعب بعد مغادرتها لأكثر من عشرين دقيقة ، فلا أعتقد أنها تُسقط عنهم واقعة الانسحاب ، ولا تغيّر من توصيف ما حدث من الناحية القانونية ، وفقًا لقراءتي للملف.
لكن الأهم من كل ذلك أن النزاع قانوني ورياضي بين المغرب والسنغال ، ولا مبرر لإقحام أطراف أخرى لا علاقة لها المباشرة بالقضية ، وليست طرفًا في النزاع على اللقب.
في النهاية ، القضية أمام جهة قضائية مختصة ، والكلمة الفصل ستكون للقانون والقرار الذي ستصدره المحكمة.
