المتابعة مراسل موقع ماتش بريس مالكي عيسى من وجدة
هدف مبكر لسندباد الشرق يمنحه ثلاث نقاط ثمينة أمام جماهيره بالملعب الشرفي بوجدة
نجحت مولودية وجدة في تحقيق فوز ثمين على حساب ضيفها شباب أطلس خنيفرة بهدف دون رد، في المواجهة التي جمعت الفريقين، يوم الأحد 01 نونبر 2026، بالملعب الشرفي بوجدة، بعدما كان اللاعب عثمان بالمقدم صاحب الكلمة الحاسمة بتوقيعه هدف الانتصار في الدقيقة السابعة، مانحاً سندباد الشرق ثلاث نقاط ثمينة أمام جماهيره.
ودخل الفريق الوجدي المواجهة بعزيمة واضحة لفرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى، حيث بادر إلى تهديد مرمى الضيوف مبكراً، من خلال محاولة اللاعب عثمان في الدقيقة الثانية، غير أن تسديدته لم تشكل خطورة كبيرة على حارس شباب أطلس خنيفرة.
ولم ينتظر أصحاب الأرض طويلاً لافتتاح حصة التسجيل، إذ تمكن عثمان بالمقدم، في الدقيقة السابعة، من هز شباك الفريق الخنيفري، وسط فرحة كبيرة في المدرجات، أشعلت حماس الجماهير الوجدية.
وبعد الهدف، واصلت المولودية ضغطها الهجومي بحثاً عن مضاعفة النتيجة، وأتيحت لها مجموعة من الفرص السانحة، أبرزها محاولة الدقيقة الثانية عشرة، التي تدخل على إثرها حارس الفريق الضيف بنجاح، قبل أن تتواصل المحاولات الوجدية دون أن تجد طريقها إلى الشباك.
في المقابل، حاول شباب أطلس خنيفرة العودة في النتيجة، وكاد اللاعب عبد الحكيم فتاح أن يعدل الكفة في الدقيقة الحادية والثلاثين، بعدما أتيحت له فرصة أمام المرمى، لكنه لم ينجح في استغلالها بالشكل المطلوب.
وشهد الشوط الأول بعض التغييرات الاضطرارية في صفوف مولودية وجدة، بعدما اضطر الطاقم التقني إلى إخراج سفيان كركاش قبل انطلاق المباراة، وتعويضه بعمر وداعة، قبل أن يغادر دشراوي في الدقيقة التاسعة والثلاثين ليحل مكانه لامين دياكيتي.
ورغم المحاولات المتبادلة خلال ما تبقى من الجولة الأولى، حافظ الفريق الوجدي على أسبقيته، لينهي الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف.

ومع بداية الجولة الثانية، حاول شباب أطلس خنيفرة رفع نسق أدائه والبحث عن هدف التعادل، من خلال إجراء تغييرات على تشكيلته وتنشيط خطه الهجومي، في وقت سعى فيه مدرب مولودية وجدة إلى تدبير المباراة وإعادة التوازن لصفوف فريقه عبر تغييرات متتالية.
وفي الدقيقة السادسة والخمسين، اعتقدت الجماهير الوجدية أن فريقها نجح في إضافة الهدف الثاني بواسطة اللاعب يوسف، غير أن حكم المباراة ألغى الهدف بداعي التسلل، ليبقى الفارق هدفاً واحداً.
ومع مرور دقائق الشوط الثاني، كثف الفريق الخنيفري من محاولاته الهجومية، مستفيداً من الكرات الثابتة والركنيات، وكاد أن يبلغ مرمى أصحاب الأرض في أكثر من مناسبة، خاصة خلال الدقائق السبع والستين والتاسعة والستين، إلا أن الدفاع الوجدي أظهر تماسكاً وانضباطاً كبيرين، ونجح في إبعاد الخطورة عن مرماه.
وفي المقابل، اعتمدت مولودية وجدة على تدبير تقدمها والحد من اندفاع الفريق الضيف، حيث أقدم الطاقم التقني على إجراء تغييرات جديدة في الدقيقة الثامنة والسبعين، سعياً للحفاظ على التوازن الدفاعي وتأمين النتيجة.
وخلال الدقائق الأخيرة، كثف شباب أطلس خنيفرة ضغطه بحثاً عن هدف التعادل، وأتيحت له فرصة خطيرة في الدقيقة السابعة والثمانين، لكنها لم تُستثمر بالشكل المطلوب.
ورغم إضافة الحكم خمس دقائق كوقت بدل الضائع، لم يتمكن الفريق الضيف من تغيير نتيجة اللقاء، بعدما تصدى الدفاع الوجدي لمحاولاته الأخيرة، بما فيها الركنية التي نفذها في الدقيقة الثانية والتسعين، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلناً انتصار مولودية وجدة بهدف دون مقابل.
وبهذا الفوز، نجح سندباد الشرق في حصد ثلاث نقاط ثمينة على أرضه وأمام جماهيره، بفضل الهدف المبكر لعثمان بالمقدم، الذي كان عنوان هذه المواجهة ورجل لحظتها الحاسمة.
في المقابل، غادر شباب أطلس خنيفرة الملعب الشرفي بوجدة دون نقاط، رغم محاولاته المتكررة للعودة في النتيجة، ليؤكد اللقاء مرة أخرى أن استثمار الفرص والتركيز أمام المرمى يظلان من أبرز مفاتيح حسم المباريات.
النتيجة النهائية:
مولودية وجدة 1 – 0 شباب أطلس خنيفرة
مسجل الهدف: عثمان بالمقدم (الدقيقة 7).
الملعب: الملعب الشرفي بوجدة.
