المتابعة مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
دوري الأوروبي الجولة الرابعة
الخميس 05 نونبر 2026 الساعة 20:00
حكم المباراة: أوريل غرينفيلد.
وقبل انطلاق صافرة البداية، وقف لاعبو الفريقين دقيقة صمت ترحماً على روح اللاعب الإسباني خيسوس، في أجواء مؤثرة. ودخل أصحاب الأرض بالقمصان السوداء، فيما خاض الفريق الفرنسي المواجهة بالقمصان البيضاء، مع حضور الدولي المغربي نايف أكرد ضمن التشكيلة الأساسية لأولمبيك مارسيليا.
وعلى المستوى التكتيكي، اعتمد مدرب باير ليفركوزن على خطة 4-2-3-1 بينما اختار مدرب مارسيليا نهج 4-3-3. واتسمت الدقائق الأولى بالحذر المتبادل، مع اعتماد الفريقين على الضغط في وسط الميدان ومحاولة البحث عن المساحات، وسط مستوى بدني مرتفع وتنافس قوي على الكرة.
وفي الدقيقة 38 كاد أولمبيك مارسيليا أن يفتتح التسجيل من ركلة ركنية، بعدما ارتقى الدولي المغربي نايف أكرد لضرب الكرة بالرأس، قبل أن تصطدم بمدافع باير ليفركوزن. وطالب لاعبو الفريق الفرنسي باحتساب ركلة جزاء، غير أن حكم المباراة أمر بمواصلة اللعب، بعدما اعتبر أن الكرة اصطدمت بكتف المدافع.
وفي الدقيقة 43 رد باير ليفركوزن بأخطر محاولة له خلال الشوط الأول، بعدما أطلق ميغيل غوتيريز تسديدة قوية، غير أن العارضة حرمته من افتتاح التسجيل، قبل أن يبعد الدفاع الكرة إلى ركلة ركنية لم تسفر عن أي جديد.
وبعد إضافة دقيقة واحدة كوقت بدل ضائع، أعلن الحكم نهاية الشوط الأول بالتعادل الإيجابي صفر لمثله، في ظل تقارب المستوى بين الفريقين.

ومع انطلاق الشوط الثاني، استأنف الفريقان المواجهة دون إجراء أي تغييرات، واستمر الحذر التكتيكي والصراع في وسط الميدان، مع محاولات متبادلة للوصول إلى مرمى المنافس.
وفي الدقيقة 68 أقدم مدرب باير ليفركوزن على إجراء تغييرين دفعة واحدة، في محاولة لتنشيط الخطوط الهجومية والبحث عن حلول جديدة.
ورد مدرب أولمبيك مارسيليا في الدقيقة 71 بإجراء تغييرين أيضاً، قبل أن تأتي اللحظة الحاسمة في الدقيقة 77 عندما نجح الدولي الجزائري أمين غويري في استغلال المساحة، وانطلق بالكرة قبل أن يراوغ ويسدد بقوة، موقعاً هدف التقدم لفريقه أولمبيك مارسيليا، وسط فرحة كبيرة في صفوف الفريق الفرنسي.
وبعد دقيقتين، وتحديداً في الدقيقة 79 أجرى مدرب باير ليفركوزن تغييرين إضافيين بحثاً عن العودة في النتيجة.
وفي الدقيقة 80 أتيحت لأصحاب الأرض فرصة سانحة لتعديل الكفة، غير أن البديل لم ينجح في استغلالها، لتستمر محاولات باير ليفركوزن في الدقائق المتبقية، مقابل تماسك دفاع مارسيليا وحسن تدبيره للتقدم.
وفي الدقيقة 84 أجرى مدرب الفريق الفرنسي تغييرين جديدين لتعزيز صفوفه والمحافظة على النتيجة.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، احتسب حكم اللقاء أربع دقائق كوقت بدل الضائع، حاول خلالها باير ليفركوزن الضغط بكل قوته بحثاً عن هدف التعادل.
وفي الدقيقة 92 حصل أصحاب الأرض على ركلة ركنية، لكن الدفاع الفرنسي نجح في إبعاد الكرة. وتكرر المشهد في الدقيقة 93 من خلال ركنية ثانية، تصدى لها دفاع مارسيليا بنجاح.
وفي الدقيقة 94 حصل باير ليفركوزن على ضربة حرة مباشرة، نفذها لاعبوه بضربة رأسية، غير أن حارس مرمى مارسيليا كان في الموعد، وتمكن من التصدي للكرة والإمساك بها، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية معلناً فوز أولمبيك مارسيليا بهدف دون رد.
