متابعة مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
تعيش كرة المضرب المغربية مرحلة انتقالية مهمة يقودها جيل جديد من اللاعبين الشباب الطامحين لإثبات حضورهم في المنافسات القارية والدولية، مستهدفين استعادة بريق حقبة “الفرسان الثلاثة”: هشام أرازي، يونس العيناوي، وكريم العلمي.
ورغم خسارة المنتخب المغربي في مباراة السد للمجموعة العالمية الأولى لكأس ديفيس أمام كولومبيا بنتيجة (1-3)، فإن الأداء الذي قدمه اللاعبون الشباب أظهر مؤشرات إيجابية حول مستقبل اللعبة في المغرب، خاصة أمام منافسين يتمتعون بخبرة وجاهزية أكبر.
وفي هذا السياق، عبّر عميد المنتخب الوطني هشام أرازي عن تفاؤله بالجيل الصاعد، مؤكداً أن النتائج الحالية لا تعكس كامل الإمكانات، وأن العمل المستمر والتكوين الجيد سيؤتي ثماره مستقبلاً.
ومن بين الأسماء التي برزت، يلفت الشاب رضا بناني الانتباه بعد مشاركته في تصفيات بطولة الدوحة (ATP 500)، حيث قدّم أداءً مشجعاً رغم خسارته أمام الإسباني بابلو كارينيو بوستا، أحد أبرز لاعبي جيله ورفيق رافاييل نادال في المنتخب الإسباني.
كما يواصل كل من كريم بناني، أمين جامجي، وطه بعادي تحقيق نتائج محترمة ضمن بطولات الاتحاد الدولي للتنس، ما يعزز الثقة في قدرة المغرب على إنتاج لاعبين قادرين على المنافسة على أعلى المستويات.
وأشار أرازي إلى أن ما يميز هذا الجيل ليس فقط الموهبة، بل الروح القتالية والإيمان بالقدرات الذاتية، مضيفاً أن الجامعة الملكية المغربية للتنس توفر دعماً متكاملاً يشمل التمويل، التأطير التقني، والمتابعة الطبية والنفسية، وهو ما يمنح اللاعبين ظروفاً أفضل للتطور.
وعن مسيرته الشخصية، استحضر أرازي أبرز لحظاته في الملاعب، منها فوزه على روجر فيدرير في بطولة رولان غاروس، وعلاقاته الودية مع نجوم كبار مثل كارلوس مويا الذي قدّم له نادال في بداياته كلاعب واعد.
ويواصل أرازي اليوم نقل خبرته الطويلة وروحه التنافسية للجيل الجديد، واضعاً هدفاً واضحاً يتمثل في إعداد أبطال مغاربة قادرين على التألق في أكبر البطولات العالمية وإعادة كرة المضرب الوطنية إلى واجهة الإنجازات.
