مراسل موقع ماتش بريس : رحال الأنصاري
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية، مساء اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، صوب ملعب سانتياغو برنابيو، الذي يحتضن مواجهة نارية بين ريال مدريد وضيفه بنفيكا، لحساب إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وتأتي هذه القمة في أجواء مشحونة بالتوتر، بعدما رافق لقاء الذهاب جدل واسع على خلفية اتهامات بـ“سلوك عنصري”، عقب المباراة التي انتهت بفوز “الميرينغي” بهدف سجله النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.
وشهدت مواجهة الذهاب توترًا كبيرًا، بعدما اتهم فينيسيوس لاعب وسط بنفيكا الأرجنتيني جانلوكا بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية له، وُصفت بأنها تضمنت لفظًا مسيئًا.
الحادثة ألقت بظلالها على أجواء اللقاء، وفتحت باب التحقيقات من قبل الجهات المختصة، ما يزيد من حساسية مواجهة الإياب، خاصة في ظل ترقب جماهيري وإعلامي كبير.
من جهته، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الإثنين 23 فبراير 2026، إيقاف بريستياني بشكل مؤقت عن المشاركة في مباراة ناديه المقبلة ضمن مسابقات الاتحاد، ما يعني غيابه عن مواجهة الإياب المرتقبة.
وجاء هذا القرار رغم نفي اللاعب الأرجنتيني الاتهامات الموجهة إليه، في انتظار استكمال التحقيقات واتخاذ القرار النهائي بشأن الواقعة.
بعيداً عن الجدل، يسعى ريال مدريد إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لحسم بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي، فيما يطمح بنفيكا إلى قلب الطاولة وتحقيق نتيجة إيجابية تعيده إلى سباق التأهل.
وتبقى كل السيناريوهات واردة في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة، سواء على المستوى الفني أو في ظل الخلفيات التي سبقتها، في ليلة أوروبية جديدة على مسرح “البرنابيو”.
