مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
أقامت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مساء يوم الخميس 5 مارس 2026، حفل تكريم خاص على شرف الناخب الوطني السابق وليد الركراكي، اعترافًا بالمجهودات الكبيرة التي قدمها رفقة طاقمه التقني خلال الفترة التي أشرف فيها على تدريب المنتخب المغربي لكرة القدم، والتي تُوِّجت بإنجاز تاريخي في كأس العالم 2022 بقطر.
وشهد الحفل حضور عدد من المسؤولين الرياضيين وأعضاء المكتب المديري للجامعة، إضافة إلى مجموعة من الفعاليات الرياضية والإعلامية، حيث تم تسليط الضوء على المسار المميز للركراكي مع المنتخب الوطني وما حققه من نتائج غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم المغربية.
وفي كلمته خلال الندوة الصحفية التي أعقبت حفل التكريم، أكد رئيس الجامعة فوزي لقجع أن هذا التكريم يأتي تقديرًا للعمل الكبير الذي قام به وليد الركراكي وطاقمه التقني، مشيرًا إلى أن ما تحقق مع المنتخب الوطني سيظل راسخًا في ذاكرة كرة القدم المغربية.
وقال القجع:
“إن هذا التكريم ليس مجرد احتفال رمزي، بل هو اعتراف صادق بالمجهودات الكبيرة التي بذلها وليد الركراكي وطاقمه التقني خلال إشرافهم على المنتخب الوطني، خاصة الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر.”
وأضاف أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ستظل دائمًا بيتًا مفتوحًا لجميع الأطر الوطنية التي خدمت الكرة المغربية بإخلاص، مؤكداً أن أبواب الجامعة ستبقى مفتوحة أمام الركراكي في أي وقت، تقديرًا لما قدمه من خدمات كبيرة للمنتخب الوطني.
وخلال الندوة، استحضر القجع الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي تحت قيادة الركراكي، عندما بلغ نصف نهائي كأس العالم 2022، ليصبح أول منتخب إفريقي وعربي يصل إلى هذا الدور في تاريخ المونديال.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل جماعي وتخطيط طويل، إضافة إلى الروح القتالية التي أظهرها اللاعبون والجهاز التقني.
وفي ختام الندوة الصحفية، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسميًا تعيين الإطار الوطني محمد وهبي مدربًا جديدًا للمنتخب المغربي، خلفًا للناخب الوطني وليد الركراكي.
وأكدت الجامعة أن اختيار محمد وهبي يأتي في إطار استمرارية العمل التقني وتثمين الكفاءات الوطنية، مع مواصلة المشروع الرياضي الذي يهدف إلى الحفاظ على تنافسية المنتخب الوطني في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
وبهذا القرار، يدخل المنتخب المغربي مرحلة جديدة من التحضير، خاصة مع اقتراب عدد من التحديات الكروية المهمة، وفي مقدمتها الاستحقاقات الإفريقية والدولية القادمة.
ويأمل الشارع الرياضي المغربي أن يواصل المنتخب الوطني نتائجه الإيجابية، مستفيدًا من القاعدة الصلبة التي تم بناؤها خلال السنوات الأخيرة، والتي كان للمدرب وليد الركراكي دور بارز في ترسيخها.
