مراسل ماتش بريس : عصام شوقي
تتجه إدارة الوداد الرياضي إلى دراسة عدد من الخيارات التقنية لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل تداول اسم المدرب الفرنسي–المالي إريك شيل كأحد أبرز المرشحين لتولي مهمة الإشراف على العارضة الفنية، خلفاً للمدرب المغربي محمد أمين بنهاشم.
وتأتي هذه التحركات في وقت يعيش فيه الفريق الأحمر مرحلة من عدم الاستقرار على مستوى النتائج والأداء، ما دفع مسؤولي النادي إلى التفكير في إحداث تغيير تقني يعيد التوازن للفريق ويمنحه دفعة جديدة في المنافسات المحلية والقارية.
ويُعتبر إريك شيل من الأسماء التي راكمت تجربة مهمة في الكرة الإفريقية، حيث سبق له العمل مع عدة أندية ومنتخبات في القارة، كما ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية بإمكانية قيادة منتخب نيجيريا لكرة القدم، الأمر الذي عزز حضوره ضمن قائمة المدربين الذين يحظون باهتمام داخل الأوساط الكروية الإفريقية.
وترى بعض الأصوات داخل محيط الوداد أن خبرة شيل في الأجواء الإفريقية قد تشكل إضافة نوعية للفريق، خاصة أن النادي يطمح دائماً إلى استعادة حضوره القوي في المسابقات القارية والعودة للمنافسة على الألقاب.
ورغم تزايد الحديث حول هذا الخيار، فإن المفاوضات – إن وجدت – ما تزال غير معلنة رسمياً، في ظل ارتباط المدرب بالتزامات أخرى، ما يجعل الحسم النهائي مؤجلاً إلى حين اتضاح الصورة خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويبقى السؤال المطروح بين جماهير الوداد: هل يكون إريك شيل هو الاسم القادر على فتح صفحة تقنية جديدة داخل القلعة الحمراء وإعادة الفريق إلى مساره التنافسي المعتاد؟
