مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
في إطار منافسات دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، استضاف نادي برشلونة نظيره نيوكاسل يونايتد، مساء يوم 18 مارس 2026 على أرضية ملعب سبوتيفاي كامب نو، في أجواء رمضانية مميزة، بقيادة الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه.
وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل (1-1) ما جعل لقاء الإياب مفتوحًا على جميع الاحتمالات.
مع انطلاق المباراة، دخل برشلونة بقوة منذ الدقائق الأولى، حيث افتتح اللاعب رافينيا التسجيل مبكرًا في الدقيقة (6) مشعلًا حماس الجماهير. غير أن رد نيوكاسل لم يتأخر، إذ تمكن أنطوني أولانغا من تعديل النتيجة في الدقيقة (15) بعد هجمة مرتدة سريعة.
واصلت المباراة نسقها السريع، ليعود برشلونة للتقدم سريعًا عبر مارك بيرنال في الدقيقة (18) لكن الفريق الإنجليزي عاد من جديد، حيث سجل أولانغا هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة (27) معيدًا المواجهة إلى نقطة التعادل.

وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، تحصل برشلونة على ركلة جزاء نفذها بنجاح النجم الشاب لامين يامال، لينتهي الشوط الأول بتقدم برشلونة (3-2)
مع بداية الشوط الثاني، فرض برشلونة سيطرته المطلقة على مجريات اللعب، حيث سجل لوبيز الهدف الرابع في الدقيقة (51) قبل أن يضيف الهداف روبرت ليفاندوفسكي هدفين متتاليين في الدقيقتين (55) و(61)، مؤكّدًا تفوق الفريق الكتالوني.
واختتم رافينيا مهرجان الأهداف بهدف سابع في الدقيقة (72) وسط انهيار واضح في صفوف نيوكاسل، الذي لم يتمكن من مجاراة نسق أصحاب الأرض خلال الشوط الثاني.

المباراة عرفت أيضًا إصابة حارس برشلونة غارسيا في الدقائق الأخيرة، ما اضطر المدرب لإجراء تغيير اضطراري.
ليطلق الحكم صافرة النهاية بفوز كبير لبرشلونة (7-2) ليحسم التأهل بمجموع (8-3) بعد مباراة قوية وممتعة.
انتصار مستحق لبرشلونة أكد من خلاله قوته الهجومية، ورسالة واضحة لباقي المنافسين في دوري الأبطال.
