مراسل موقع ماتش بريس بضر بنعيش
تتواصل استعدادات المنتخب الوطني المغربي بتركيز عالٍ، تحضيرًا للمواجهتين الوديتين المرتقبتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي، وذلك في إطار البرنامج الإعدادي الذي سطره الطاقم التقني استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026.
وخاضت العناصر الوطنية، صباح اليوم، ثاني حصة تدريبية لها بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، حيث ركز الطاقم التقني على الجانبين البدني والتكتيكي، بهدف رفع جاهزية اللاعبين وتعزيز الانسجام داخل المجموعة، خاصة في ظل حضور جميع اللاعبين بعد اكتمال صفوف المنتخب مع انطلاق المعسكر الإعدادي رسميًا يوم الإثنين.
ومن المنتظر أن تشد بعثة “أسود الأطلس” الرحال يوم الأربعاء نحو العاصمة الإسبانية مدريد، حيث سيخوض المنتخب أولى مبارياته الودية أمام منتخب الإكوادور يوم الجمعة المقبل، على أرضية ملعب “واندا ميتروبوليتانو”، في مباراة قوية ستشكل اختبارًا حقيقيًا للعناصر الوطنية أمام منتخب من مدرسة كروية مختلفة.
وسيختتم المنتخب المغربي معسكره الإعدادي بمواجهة ثانية أمام منتخب باراغواي، يوم الثلاثاء 31 مارس الجاري، على أرضية ملعب “بولار دولولي” بمدينة لانس الفرنسية، وهي مباراة سيعمل من خلالها الناخب الوطني على منح فرص أكبر لعدد من اللاعبين والوقوف على مدى جاهزية المجموعة قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
ويأمل الطاقم التقني للمنتخب الوطني أن تحقق هذه المباريات الودية الأهداف المرجوة، سواء من حيث رفع نسق التنافسية، أو تعزيز الانسجام بين اللاعبين، أو الوقوف على بعض الاختيارات التكتيكية، في أفق الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل نهائيات كأس العالم 2026، التي يطمح فيها المنتخب المغربي إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتشريف كرة القدم الوطنية.
